Ramzi Mahmud
23 أبريل 2026•تحديث: 23 أبريل 2026
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قتل فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرين، فجر الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمّع مدنيين جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد حرب إبادة جماعية خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى ناصر في خان يونس للأناضول بـ"وصول جثمان الشاب يحيى أبو شلهوب وثلاثة مصابين بجروح مختلفة إلى المستشفى؛ جراء غارة من طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفتهم في منطقة المسلخ جنوبي خان يونس".
كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائف نحو مناطق شرقي مدينة خان يونس، وسط إطلاق نار كثيف من آليات إسرائيلية شرقي المدينة، وفي منطقة المواصي شمال غرب مدينة رفح، حسب مصادر محلية.
وقال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي نفذ، فجر الخميس، عملية تفجير واسعة لمنازل ومنشآت داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار بمحيط المنطقة.
وفي 14 أبريل/ نيسان الجاري، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
وأسفرت الخروقات عن مقتل 786 فلسطينيا وإصابة 2217، وفقا لوزارة الصحة بغزة.
كما تخرق إسرائيل الاتفاق بمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهرة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.