Awad Rjoob
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الخميس، إن إسرائيل تواصل "جرائمها" بحق الفلسطينيين في سجونها، واستعرض حالتي أسيرين، أحدهما طفل، تعرضا لظروف قاسية في السجن.
وأضاف النادي، في بيان، أن "تدهورا خطيرا" طرأ على صحة الطفل المعتقل محمد موسى سليمان حميد (15 عاما ونصف العام)، من بلدة تقوع، جنوب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.
وأوضح أن الطفل "معتقل منذ فبراير/ شباط الماضي، وما زال موقوفا".
وأشار النادي، إلى أن عائلة الطفل "أبلغت بخضوعه لعملية قلب مفتوح في مستشفى شعاري تسيدق الإسرائيلي دون السماح لأي من أفراد أسرته بزيارته أو الاطمئنان عليه".
وتابع أن الطفل "لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أي مشكلات صحية، وأن العائلة فوجئت باتصال من إحدى المؤسسات الحقوقية يبلغها بأن نجلها سيخضع لعملية جراحية في المستشفى".
وأشار النادي إلى أن حالة الطفل الصحية، وفقا لآخر المعطيات المتوفرة، ما تزال خطيرة، وأنه يحتاج إلى رعاية طبية وعلاج مكثف.
وفي سياق متصل، قال إن الأسير الجريح مالك هاني جبريل (30 عاما)، من البلدة نفسها، خضع لعملية جراحية انتهت ببتر قدمه اليمنى، بعد اعتقاله مصابا برصاص الجيش الإسرائيلي مطلع يوليو/ تموز الجاري.
وحمّل النادي، إسرائيل "المسؤولية عن مصير الأسيرين".
وجدد مطالبته المجتمع الدولي والأمم المتحدة وآلياتها المختصة، وفي مقدمتها المقررون الخاصون ولجنة التحقيق الدولية المستقلة، إضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بـ"تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لإلزام سلطات الاحتلال بتوفير العلاج الطبي اللازم لجميع الأسرى والمعتقلين".
ووفق معطيات النادي، اعتقلت إسرائيل 24 ألفا و600 فلسطيني منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 1900 طفل وطفلة و785 امرأة.
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و400، بينهم 94 أسيرة، وأكثر من 350 طفلا محتجزا في سجني "مجدو" و"عوفر"، إضافة إلى 3 آلاف و244 معتقلا إداريا، وألف و320 معتقلا تصنفهم إسرائيل ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، بحسب النادي.