Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
القدس / الأناضول
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن "حزب الله"، وعلى غير العادة، هاجم بصاروخ أرض-أرض مدينة حيفا شمالا خلال الليل.
وغالبا ما تستهدف صواريخ الحزب المستوطنات والمدن الإسرائيلية القريبة من الحدود مع جنوب لبنان، وباستثناء حالات نادرة وصلت فيها إلى منطقة حيفا خلال الجولة الحالية من الهجمات المتبادلة.
وكان الحزب كثف من هجماته الصاروخية على إسرائيل منذ بدئها عدوانا موسّعًا على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي.
وبحسب إذاعة الجيش: "أطلق حزب الله صاروخ أرض-أرض الليلة الماضية، سقط في منطقة مفتوحة جنوب حيفا".
وتشمل هذه التسمية كل صاروخ موجّه أو غير موجّه يُطلق من منصة أرضية ثابتة أو متحركة (مثل شاحنة أو راجمة صواريخ) أو من سطح البحر، بهدف إصابة أهداف أرضية أو بحرية.
ويُستخدم في ضربات تكتيكية واستراتيجية، ويتنوع بين صواريخ باليستية ترتفع إلى الغلاف الجوي ثم تسقط بسرعة عالية، وصواريخ كروز تطير على ارتفاع منخفض بدقة عالية.
ويراوح مداه من بضعة كيلومترات إلى آلاف الكيلومترات، وغالبًا ما يحمل رؤوسا حربية تقليدية أو متقدمة، ويُعد أحد أبرز أسلحة الردع والحروب الحديثة.
من جهة ثانية، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه خلال ليلة الأربعاء-الخميس، "اعترض جنود زورق صواريخ تابع لسلاح البحرية طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل".
وذكر أنه منذ بداية عدوانه الحالي على لبنان في 2 مارس الماضي، شاركت زوارق الصواريخ في "نحو 40 حادثة للدفاع عن أجواء" إسرائيل، من خلال "كشف واعتراض الطائرات المسيّرة" التي تطلق باتجاهها.
في الأثناء، أظهر موقع الجبهة الداخلية التابع للجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوّت 8 مرات في مستوطنات ومدن عدة منذ منتصف ليلة الأربعاء-الخميس، إثر رصد إطلاق صواريخ ومسيرات من لبنان.
وأشار الموقع إلى أن الصفارات دوت 3 مرات نتيجة رصد إطلاق صواريخ و5 مرات إثر رصد إطلاق مسيرات من لبنان.
كما دوت صفارات الإنذار في عشرات المستوطنات، بينها شلومي، ورأس الناقورة، والمطلة، وكفار يوفال، وغجر، ويفتاح، ومفوؤت حرمون، ومسغاف عام، وكريات شمونة، وكفار جلعادي شمالي إسرائيل.
ولم يشر جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء" إلى تسجيل إصابات بشرية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان منذ 2 مارس الماضي، مخلفا ألفين و167 قتيلا و7 آلاف و61 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.