Fekry Abdeen
16 أغسطس 2026•تحديث: 16 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
- بذريعة الرد على عملية للحزب في جنوبي لبنان، بينما تواصل تل أبيب يوميا عدوانها على البلد العربي
- لم يعقب "حزب الله" فورا على ادعاء الجيش الإسرائيلي
ادعى الجيش الإسرائيلي، الأحد، اغتيال "قائد بارز" في "حزب الله"، بذريعة الرد على عملية للحزب في لبنان، بينما تواصل إسرائيل عدوانها يوميا على البلد العربي.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي إيلا واوية، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الجيش "قضى في منطقة الزهراني أمس السبت على أبو حسن علاء".
وأضافت أن علاء قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"، وقاد عدة مناطق قتالية ضد قوات الجيش الإسرائيلي.
وتابعت أنه شارك في الدفع بالعديد من المخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة.
وأردفت أن قتله جاء ردا على العملية التي نفذها "حزب الله" ضد قوات إسرائيلية كانت تعمل في المنطقة الأمنية.
وحتى الساعة 07:40 "ت.غ" لم يعقب "حزب الله" على بيان الجيش الإسرائيلي.
والسبت، ادعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصابة 3 جنود إسرائيليين بـ"جروح خطيرة"، إثر هجوم قال إن "حزب الله" نفذه في المنطقة الأمنية، وذلك عقب تصعيد إسرائيلي دام.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني أو "حزب الله" بشأن الادعاءات الإسرائيلية.
وشنت إسرائيل، السبت، هجمات على جنوبي لبنان هي الأعنف منذ توقيع اتفاق "صيغة الإطار" في 26 يونيو/ حزيران الماضي، ما أسفر عن 11 قتيلا و19 جريحا، بينهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
واستهدفت الغارات مناطق عدة، بينها بلدتا أنصار ودير الزهراني بقضاء النبطية، فيما قصف الجيش الإسرائيلي مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، وشن غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني ببلدة النبطية الفوقا.
وقال "حزب الله"، في بيان، إن هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن "رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاء لليمين المتطرف".
ومن المقرر إجراء انتخابات عامة إسرائيلية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
ورغم استمرار مسار تفاوضي منذ عدة أشهر، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و335 قتيلا و12 ألفا و277 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.