Wassim Samih Seifeddine
17 أبريل 2026•تحديث: 17 أبريل 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الجمعة، إن بلاده تسعى للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار عبر المفاوضات، بما يضمن استعادة الاستقرار وانسحاب إسرائيل وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها.
جاء ذلك خلال لقائه نظيره البرتغالي باولو رانجيل في مقر الوزارة بالعاصمة بيروت، حيث بحث الجانبان الأوضاع في لبنان والتطورات المتسارعة في المنطقة، إضافة إلى الجهود المبذولة لتثبيت الاستقرار.
وأعرب رجي، وفق بيان للخارجية اللبنانية، عن شكره للبرتغال على دعمها للبنان في المحافل الدولية، ومساندتها لقرارات الحكومة وجهودها الإصلاحية.
وأكد أن لبنان يسعى للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار عبر المفاوضات، بما يضمن استعادة الاستقرار، وانسحاب إسرائيل، وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها.
وشدد على ضرورة استمرار دعم المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأوروبية، للجيش اللبناني وتعزيز قدراته، بما يمكّنه من أداء مهامه في حفظ الأمن والاستقرار.
من جانبه، نقل رانجيل دعم بلاده الكامل للبنان ولسيادته ووحدة أراضيه، مرحبا بوقف إطلاق النار وبالمسار التفاوضي الذي يعتزم لبنان المضي فيه.
واعتبر أن ذلك يشكل فرصة للتوصل إلى حل شامل ومستدام يعزز الاستقرار ويضع حدا للصراع، وفق البيان اللبناني.
كما أعرب رانجيل عن تقدير بلاده لدعم لبنان ترشيح البرتغال لعضوية مجلس الأمن الدولي، مؤكدا حرصه على تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات بين البلدين.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت تل أبيب وبيروت.
وخلال 45 يوما من العدوان الإسرائيلي على لبنان، قتل أكثر من 2196 شخصا وأصيب 7185 آخرون، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربا على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يوميا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس الفائت.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر من العام التالي.