Hussien Elkabany
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، إن أمن الكويت وسائر الدول العربية يعد امتدادا طبيعيا للأمن القومي لبلاده.
وأكد دعم بلاده الكامل للإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية مقدرات شعبها.
جاء ذلك خلال لقاء جمع السيسي، بوزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، في القاهرة، في إطار زيارة يجريها الأخير للبلاد (غير محددة المدة)، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وأفاد البيان بأن الرئيس المصري شدد على دعم بلاده "الكامل لأمن واستقرار الكويت ولما تتخذه من إجراءات لحماية مقدرات شعبها".
وشدد على أن "أمن الكويت وسائر الدول العربية هو امتداد طبيعي لأمن مصر القومي".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تعرضت الكويت ودول عربية أخرى لهجمات إيرانية في إطار ما وصفته طهران بأنه رد على "عدوان أمريكي إسرائيلي" استهدفها منذ ذلك التاريخ واستمر حتى إعلان هدنة لمدة أسبوعين من جانب واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري.
وفي سياق متصل، أكد السيسي، "أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما الاستثمارية والتجارية، بما يحقق المصالح المشتركة"، وفقا للبيان.
وأشار إلى "التطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات المصرية–الكويتية خلال الفترة الماضية".
ودعا السيسي، إلى مواصلة العمل من أجل الارتقاء بها إلى "آفاق أرحب وأوسع".
بدورها، أفادت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، بأن اللقاء بين الطرفين ناقش "تطورات الأحداث في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها"، دون تفاصيل.
وذكر البيان، أن اللقاء استعرض كذلك "العلاقات الثنائية الأخوية المتينة" بين مصر والكويت، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
ونقل البيان عن وزير الخارجية اعتزازه "بالتقدم المتواصل للعلاقات الثنائية" بين البلدين، مشيدا بمواقف مصر التي وصفها بـ"التاريخية" في دعم أمن وسيادة واستقرار الكويت، فضلا عن "وقوفها الدائم إلى جانب أمن دول الخليج العربي".
وتأتي زيارة الوزير الكويتي لمصر بعد أقل أسبوعين من جدل مثار بمنصات التواصل الاجتماعي بشأن وديعة كويتية لدى مصر، والتي اقترب موعد استحقاقها.
وعقب هذا الجدل، أكد سفير الكويت لدى مصر صقر الغانم، في تصريحات متلفزة في 10 أبريل الجاري، أن العلاقات المصرية الكويتية في غاية القوة، نافيا مزاعم سحب الودائع الكويتية من البنك المركزي، بحسب ما نقلته صحيفة الجريدة الكويتية آنذاك.
وأشار إلى أن الودائع الكويتية لدى البنك المركزي المصري موجودة منذ 13 عاما، لدعم الاقتصاد المصري، مشددا على أن هذه الملفات لا يجب التطرق لها على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تناقش عبر القنوات الرسمية فقط.
ولفت الغانم، إلى أن الودائع الكويتية تُجدد تلقائيا، وأنه تجري منذ فترة دراسة لتحويلها إلى استثمارات كويتية في مصر.
واستدرك أن هذا الأمر لا يزال قيد الدراسة من الجهات الاقتصادية في البلدين، بحسب المصدر ذاته.
وتحتفظ دول خليجية، بينها الكويت، بودائع تصل إلى 23.3 مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري، وفق تصريحات سابقة لعضو مجلس إدارة البنك المركزي السابق، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المصري سابقا فخري الفقي، لافتا إلى أن قيمة ودائع الكويت تبلغ نحو 4 مليارات دولار.