القاهرة / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظرائه في الإمارات والبحرين وعمان، العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية منفصلة أجراها عبد العاطي، الجمعة، مع نظرائه الإماراتي عبد الله بن زايد، والبحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، والعماني بدر بن حمد البوسعيدي، وفق بيانات منفصلة لوزارة الخارجية المصرية، السبت.
وتصدرت المباحثات مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد عبد العاطي ونظراؤه أهمية البناء على المسار التفاوضي لخفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التشديد على ضرورة "مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج".
كما اتفقت الأطراف على ضرورة ضمان أمن الملاحة وحرية المرور في الممرات المائية الإقليمية، وعدم فرض أي رسوم تعيقها، والالتزام بقواعد القانون الدولي وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وفي السياق، استعرض وزير الخارجية البحريني نتائج الاجتماع الوزاري الأخير بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الذي استضافته العاصمة المنامة، لتعزيز التنسيق المشترك لمعالجة الشواغل الأمنية.
وأكد عبد العاطي والزياني أن أمن مصر ودول الخليج يرتبط ارتباطا وثيقا، مشددين على أن "أمن الخليج يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".
وخلال الاتصال مع نظيره العماني، تناول عبد العاطي مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أكد الجانبان مركزيتها باعتبارها "الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة"، مشددين على أهمية تكثيف الجهود لخفض التصعيد واستئناف مسار سياسي يُفضي لتسوية شاملة.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد عبد العاطي ونظراؤه في الدول الثلاث الحرص المشترك على مواصلة تطوير أوجه التعاون والتنسيق إزاء مختلف التحديات والمرحلة المقبلة.
وتأتي هذه المباحثات المكثفة عقب هجوم أمريكي على أهداف إيرانية الجمعة، رغم إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق بوساطة باكستانية، يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري، وذلك بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.