وأكد قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني صحة ما جاء في الاتفاق، وقال لوكالة الأناضول: "إن هذا ما اتفق عليه المصريون والإسرائيليون، وتم عرضه على قيادة الأسرى فوافقوا عليه".
بنود الاتفاق، منذ توقيعه أول أمس، كانت محل تضارب في التصريحات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث نفت حركة حماس توقيع الأسرى على بند يتعهدون بموجبه "بعدم العودة للممارسة الإرهاب ضد إسرائيل".
وقال البردويل الاثنين لـ"الأناضول للأنباء": "إن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لا يمكنهم أن يوقعوا على مثل هذا البند وحديث إسرائيل عن ذلك مجرد فبركات إعلامية لا أساس لها من الصحة".
بيد أن البند الأول تعهدا من الأسرى "بعدم ممارسة أنشطة أمنية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي"، في حين يوضح البند الثاني مفهوم النشاط الأمني بأنه "تجنيد العناصر لمهام أمنية أو القيام بكل ما من شأنه استهداف إسرائيل".
وكانت أنباء من داخل سجون الاحتلال، قالت إن الأسيرين ثائر حلاحلة، وعبد الله البرغوثي (أحد قادة حركة حماس) يرفضان فك إضرابهما عن الطعام قبل اطلاعهما على مضمون الاتفاق.
وعزز من تلك الأنباء، مقاطعة والد حلاحلة لمؤتمرا صحفيا عقد أمس الاثنين للإعلان عن التوصل للاتفاق وأكد استمرار إضراب نجله عن الطعام حتى تحريره.
ويتطرق الجانب الثاني من الاتفاق إلى" التسهيلات" التي تقدمها سلطات الاحتلال بموجب الالتزام بهذا التعهد ومنها "النظر في حالات العزل الانفرادي والسماح لأهالي الأسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة بزيارة ذويهم، وتسهيل الظروف المعيشية للأسرى الأمنيين ونقاش مطالب المضربين".