مقديشو- الأناضول
قتل أكثر من 10 أشخاص وأصيب ضعفهم بجروح في معارك ضارية نشبت اليوم الأحد بين قوات تنظيم "أهل السنة والجماعة" وبين مسلحي "حركة الشباب المجاهدين" بإحدى الضواحي وسط الصومال.
واندلعت المعارك بعد أن هاجمت قوات تنظيم "أهل السنة والجماعة" المتحالفة مع الحكومة الصومالية، معقل لحركة الشباب على بعد 22 كم من مدينة "عيل بور" في محافظة “جلجدود” وسط البلاد.
وقال شهود عيان لوكالة "الأناضول" إن المعارك التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة
وأسفرت عن مقتل أكثر من 10 أشخاص وإصابة 20 أخرين.
غير أن مصدر في تنظيم "أهل السنة والجماعة" أعلن أن قواته ألحقت "هزيمة نكراء بصفوف حركة الشباب المجاهدين، وأنهم قتلوا منهم 17 شخصا"، متوعدا "بتصفيتهم من المنطقة نهائيا"، على حد قوله.
وفيما لم يصدر أي تعليق أو بيان من "حركة الشباب المجاهدين" على هذه الاشتباكات قرب مدينة "عيل بور"، أكد شهود العيان أن المنمطقة عادت لهدوء حذر بعد المواجهات الدامية التي تأتي ضمن تصعيد متبادل بين الحكومة الصومالية وقوات شباب المجاهدين في الأونة الأخيرة.
وكانت قوات الاتحاد الأفريقي والحكومة الصومالية استولت الأسبوع الماضي على بلدة "أفمادو" ، وهي قاعدة استراتيجية لحركة الشباب المجاهدين المقاتلة في جنوب البلاد. وهذه البلدة هي ثانية كبريات بلدات الجنوب وتقع على مسافة 115 كيلومترا من كيسمايو، معقل حركة الشباب.
وعلى الرغم من تعرضها لضغوط على عدد من الجبهات العسكرية، فإن الحركة التي يقال إنها مرتبطة بتنظيم القاعدة لا تزال تسيطر على كثير من مناطق الصومال.