عبد الرزاق بن عبد الله
الجزائر -الأناضول
دعت أحزاب جزائرية تنشط ضمن "مجموعة الذاكرة والسيادة" السلطة الحاكمة إلى "الشفافية" في التعامل مع ملف مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يتواجد بفرنسا للعلاج إثر وعكة صحية تعرض لها السبت الماضي.
وقالت المجموعة التي تضم 11 حزبا في بيان لها تلقى مراسل وكالة الأناضول نسخة منه "نحث الجهات الرسمية على المزيد من الشفافية في التعامل مع الأمر لتنوير الرأي العام بالمستجدات لأن صحة رئيس الدولة تهم جميع المواطنين والمواطنات وليست شأنا يتم تداوله في الكواليس".
وطالب البيان "بالتفكير الجاد في أخذ الأمور المصيرية بالجدية اللازمة وتحصين الدولة بالقانون والمؤسسات وإشراك جميع مكونات المجتمع الجزائري في حماية وطنه".
ويتواجد الرئيس الجزائري منذ مساء السبت بمستشفى فال دوغراس العسكري بباريس للعلاج بعد تعرضه لجلطة دماغية.
وبحسب مصادر طبية رسمية "فإن وضعه الصحي مستقر ولا يبعث على القلق، وأنه نقل إلى خارج الوطن لمواصلة الفحوصات".
وأفادت مصادر جزائرية متطابقة اليوم الثلاثاء بأن بوتفليقة، قد يعود إلى بلاده خلال الساعات القادمة بعد فحوصات إضافية وتجاوز حالته مرحلة الخطر.
ودعت المجموعة إلى "معالجة الأمور بكيفية دستورية تضع كل شيء في نصابه وتطمئن الشعب كله على حاضره ومستقبله" في إشارة إلى ضرورة سد الفراغات التي يخلفها غياب الرئيس في التعديل الدستوري القادم.
ومجموعة الذاكرة والسيادة هي مجموعة أحزاب تأسست بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند للجزائر نهاية السنة الماضية وكان مطلبها الرئيسي اعتراف فرنسا بجرائمها الاستعمارية في الجزائر، وواصلت المجموعة تحالفها تحت هدف "حماية السيادة الوطنية" في البلاد.
وتضم هذه المجموعة أهم الأحزاب الإسلامية في الجزائر في مقدمتها حركة مجتمع السلم المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين في الجزائر وحزبي النهضة والإصلاح الإسلاميين إلى جانب أحزاب تم تأسيسها مؤخرا.