ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات المتقطعة التي تجددت السبت بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن بلبنان إلى أحد عشر قتيلاً وأكثر من 35 جريحا.
يأتي ذلك فيما بذلت مساعي سياسية لاحتواء الموقف المتدهور شمالي لبنان حيث عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعاً امنياً في منزله بحضور وزراء طرابلس ونوابها والقادة الأمنيين لمعالجة الوضع المتدهور في المدينة.
وبحسب مصدر طبي لوكالة الأناضول فان المستشفى الإسلامي الخيري في طرابلس لم يعد بإمكانه استيعاب الضحايا لضعف الإمكانيات وخاصة أن بعض الجرحى إصابتهم خطرة وكشف المصدر الطبي أن من بين الجرحى أم وطفليها.
وافاد شهود عيان لوكالة الأناضول أن تبادلاً للنار بدأ بشكل متقطع اعتبارا من منتصف ليل الجمعة السبت تخلله سقوط قذائف انيرغا بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية والمعارضة لنظام الأسد، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية والمؤيدة لدمشق، واستمر بشكل متقطع حتى الآن.
وكانت وحدات من الجيش اللبناني عملت على الرد على مصادر النيران، في حين سجلت حركة نزوح للسكان من مناطق الصراع.
وتواصلت عمليات القنص المتبادل بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن ما أدى إلى انقطاع الطريق الدولي بين طرابلس والحدود السورية شمالا.