Şerife Çetin, Mahmut Nabi
18 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
بروكسل/ الأناضول
انتقد عضو البرلمان الأوروبي، الإيطالي دانيلو ديلا فالي، هجوم إسرائيل على قوارب "أسطول الصمود العالمي" الهادفة إلى كسر الحصار عن غزة في المياه الدولية بالبحر المتوسط، قائلا: "لا يمكن معاملة من يحملون مساعدات إنسانية كمجرمين".
جاء ذلك في تدوينة نشرها، الاثنين، عبر منصة "إكس"، أوضح فيها أنهم تلقوا نبأ الهجوم أثناء التحضير للجلسة العامة للبرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ.
وأشار إلى أن من بين المحتجزين ناشطين من أجل السلام من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى النائب عن حركة النجوم الخمسة، داريو كاروتينتو.
وشدد على أنه لا يمكن معاملة من يحملون مساعدات إنسانية لغزة كمجرمين.
وأضاف: "لا يمكن إسكات الأصوات التي تتحدث عن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة بالقوة، وعلى إسرائيل أن تتوقف فورا".
وأردف أنهم أرسلوا رسالة إلى الحكومة الإيطالية للمطالبة باتخاذ خطوات ملموسة لضمان سلامة الناشطين بشكل فوري، والإفراج عن المواطنين الإيطاليين المحتجزين.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد بدأت، الاثنين، بالاستيلاء على قوارب "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن غزة في المياه الدولية بالبحر المتوسط واعتقال ناشطين على متنها.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007.
وفي 29 أبريل/نيسان، شن الجيش الإسرائيلي هجوما في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واستولت إسرائيل آنذاك على 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
ولاحقا، وفي المياه الدولية، أفرجت القوات الإسرائيلية عن الناشطين، باستثناء اثنين (إسباني وبرازيلي) اقتادتهما إلى إسرائيل قبل أن ترحلهما لاحقا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.