حازم بدر
القاهرة - الأناضول
طالب الجيش السوري الحر وزراء الخارجية العرب الذين يجتمعون في مقر جامعة الدول بالقاهرة غدًا الأربعاء، بالتركيز على 3 مطالب أساسية يحتاجها مقاتلوه.
وقال بسام الدادة، المستشار السياسي للجيش الحر، موجهًا حديثه للدول العربية المشاركة في اجتماع الغد "نحن نحتاج منكم دعمًا ماديًا للمجلس الوطني السوري، وتبني مواقف سياسية جادة في الاجتماعات الدولية، وتسليح الجيش الحر".
وطالب الدادة السعودية بالاضطلاع بدورها، كواحدة من أهم الدول العربية، عبر المساعدة على تمويل المجلس الوطني السوري، موضحا: "لم يتلق المجلس أي دعم حتى الآن من دولة بحجم السعودية".
وخلال اتصال هاتفي مع مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، أجاب الدادة على سؤال عما يتردد عن سفر بعض الشباب العرب لسوريا للانضمام للجيش الحر، موجهًا الشكر لهم على هذا الشعور الطيب، مطالبًا إياهم بالدعم المادي أفضل من الذهاب إلى سوريا.
وقال لهؤلاء الشباب "لدينا خزان بشري هائل قادر على الحرب، وفروا قيمة تكاليف السفر لسوريا وادعموا بها المجلس الوطني ماديًا".
ويبلغ عدد مقاتلي الجيش الحر ما يفوق الـ 70 ألفًا، وهو عدد كافٍ جدًا لقهر الجيش النظامي، بحسب الدادة، لكن عددًا كبيرًا منهم لا يملك بندقية، بحسب كلماته.
كان عاصم عبد الماجد، عضو شورى الجماعة الإسلامية في مصر، قال في تصريحات لـ"الأناضول" قبل يومين إن "الجماعة تنوي إطلاق هيئة شعبية لإغاثة الشعب السوري خلال أيام".
وأكد عبد الماجد قيامه باتصالات مع كبار علماء أهل السنة والجماعة بمصر لإصدار فتوى "تجيز الجهاد في سوريا".
ولفت عبد الماجد إلى وفاة 3 من أعضاء الجماعة الإسلامية – لم يكشف عن أسمائهم – كانوا قد تسللوا إلى سوريا بعد اندلاع الثورة ضمن المقاتلين العرب الذين انضموا للجيش السوري الحر دون أن يوضح ملابسات وفاتهم وتوقيتها.
من جانب آخر، وافق الجيش الحر على منح شركات الطيران المدنية مهلة أسبوع لتوفيق أوضاعها والامتناع عن الهبوط على أرض المطارات السورية المدنية.
وكان الجيش الحر قد أعطى لتلك الشركات مهلة 3 أيام قبل أن تصبح المطارات المدنية هدفا لعملياته العسكرية، وذلك بعد اكتشاف استخدام النظام مطارات مدنية لأغراض عسكرية.