بولا أسطيح
تصوير: رمزي حيدر
فيديو: علي ماجد
بيروت – الأناضول
قضى 4 من نواب قوى "14 آذار" (أحمد فتفت، وسامي الجميل، وسيرج طورسركيسيان، وجورج عدوان) ليلتهم الأولى في فندق قريب من المجلس النيابي، وسط بيروت، للمشاركة في اجتماعات اللجنة النيابية الموكلة لبحث قانون الانتخاب، وذلك خوفًا من عمليات تستهدف اغتيالهم.
وانتظر النواب الأربعة على باب الفندق، صباح اليوم الثلاثاء، بالدور كي توصلهم مجموعة محددة من عناصر الجيش اللبناني إلى مبنى مكاتب مجلس النواب حيث تعقد اللجنة المؤلفة من 9 نواب يمثلون الأحزاب السياسية اللبنانية اجتماعها الأول لبحث مشاريع القوانين المطروحة للانتخابات النيابية المقرر عقدها في شهر يونيو/حزيران المقبل.
وحمل النائب عن قوى 14 آذار سيرج طورسركيسيان حقيبته السوداء الصغيرة منتظرًا دوره لتصطحبه المجموعة الأمنية إلى المبنى الملاصق للفندق ولدى سؤاله عمّا تحتويه قال: "القصة كلها هنا.. فليتسلى بقية النواب هناك.
ولم ترق لطورسركيسيان الليلة الأولى التي قضاها في الفندق، ووصف النائب عن حزب الكتائب سامي الجميل الإقامة بـ "المتعبة"، وبدوره علّق عضو كتلة "القوات اللبنانية" جورج عدوان على ليلته الأولى، قائلا: "نحن بالإقامة الجبرية فهل يرتاح أحدهم خلال إقامة مماثلة؟"
ووصل نواب قوى 8 آذار إلى القاعة المحددة مباشرة وقد زار بعضهم زملاءهم في الفندق قبل توجههم إلى الاجتماع.
ويبحث النواب، وبحسب ممثل حزب الله في اللجنة النائب علي فياض، المشروع الذي طرحته الحكومة لقانون الانتخاب وغيرها من المشاريع من زاويتين أساسيتين: حجم الدوائر التي ستُعتمد وآلية الاقتراع.
وردًا على سؤال لمراسلة وكالة "الأناضول"، قال النائب عن تكتل "التغيير والإصلاح" حكمت ديب، وهو التكتل المسيحي الأوسع في مجلس النواب اللبناني: "لا شك أن حلفاءنا سيسيرون معنا بقانون اللقاء الأرثوذكسي باعتبار أنه ليس هناك أبشع من الطائفية إلا عدم تأمين التمثيل الصحيح للطوائف"، لافتًا إلى أن "بلدًا بنظام طائفي يحتاج لقانون كقانون اللقاء الأرثوذكسي".
وينص قانون اللقاء الأرثوذكسي على أن تنتخب كل طائفة نوابها فينتخب المسيحيون نوابهم من المسيحيين، فيما ينتخب المسلمون نوابهم من المسلمين. وكانت لجنة بكركي وهي اللجنة التي تتمثل فيها معظم الأحزاب المسيحية، أعلنت ليل أول من أمس أن أعضاءها وبرعاية البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي توافقوا على قانون اللقاء الأرثوذكسي كقانون أمثل لإجراء الانتخابات المقبلة على أساسه.