عادل الثابتي ـ أروى الغربي
تونس ـ الأناضول
نظم ائتلاف الجبهة الشعبية (يساري) بتونس اليوم الأربعاء تجمعا ضم المئات من العمال والقيادات السياسية والعمالية أمام مقر الاتحاد العام للشغل بالعاصمة إحياء لليوم العالمي للعمال الذي يحتفل به العالم في الأول من مايو/آيار من كل عام.
وقال عضو الجبهة الشعبية التي تضم أحزاب أقصى اليسار وبعض الأحزاب القومية بتوني محمد البراهمي إن "هذا التجمع رسالة من الطبقة الكادحة موجهة إلى الطغاة ورؤوس الاستبداد و الفساد بأن العمال قادرون على طردهم من تونس كما طردوا (الرئيس السابق زين العابدين ) بن علي"، في إشارة إلى الحكومة الائتلافية التي تقودها حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات.
وفي تصريح خاص لمراسل الأناضول أضاف البراهمي الذي يشغل أيضا منصب أمين عام حركة الشعب (قومي ناصري) "الاحتفال بالعيد العالمي للعمال هذه السنة يختلف عن السنوات الفارطة (الماضية) نظرا للارتفاع الكبير في الأسعار الذي تعانيه البلاد".
وأكد البراهمي الذي كان مشاركا في تجمع اليوم أن "الارتفاع المفاجئ و المتتالي للأسعار يؤدي أساسا إلى تدهور المقدرة الشرائية للمواطن وانكماش الطبقة المتوسطة الكادحة"، لافتا إلى أن "الاحتفال بعيد العمال العالمي في تونس يتزامن مع تدهور الأوضاع الاجتماعية و الأمنية في البلاد"، على حد تعبيره.
وبخلاف البراهمي شارك في تجمع اليوم أمام مقر الاتحاد العام للشغل (كبرى النقابات بتونس) عدد من قيادات ائتلاف الجبهة الشعبية على غرار حمة الهمامي رئيس حزب العمال والناطق باسم الجبهة الشعبية، كما حمل المتظاهرون رايات أحزابهم والعلم الوطني وصور الزعيم النقابي الراحل فرحات حشاد وصور شكري بلعيد الزعيم اليساري الذي تم اغتياله مؤخرا.
ورفع المحتجون شعارات للتنديد بالبطالة "التشغيل استحقاق ياعصابة السراق".