علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
قالت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم السبت، إن معتقلاً فلسطينيًا هاجم شرطيًا إسرائيليًا بآلة حادة في سجن عسقلان، جنوب إسرائيل.
وأضافت الإذاعة أنه على إثر الحادث قامت قوات الشرطة بالسيطرة على المعتقل الفلسطيني الذي لم تذكر اسمه، وفتحت معه تحقيقًا لمعرفة الدافع وراء الهجوم الذي تسبب في إصابة الضابط بجروح في رقبته وأذنيه.
من ناحيتها، قالت مصادر في الهيئة القيادية العليا للأسرى إن سجن عسقلان يعيش حالة من التوتر الشديد؛ لقيام إدارة السجن بإغلاقه ومباشرة أعمال التفتيش في أقسامه منذ الصباح الباكر بعد الواقعة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى إن المعتقل، لم تذكر اسمه، هاجم الشرطي بمسمار أعده خصيصًا لذلك، وهو محكوم عليه بالسجن 18 عاماً ومتهم بالشروع في القتل في قضايا أمنية.
وسجن عسقلان الذي تم تأسيسه أواخر ستينيات القرن الماضي يقع وسط مدينة المجدل، ويبعد قرابة 25 كم إلى الشمال من قطاع غزة، وبه 585 أسيراً.
وتتكرر بين الحين والآخر حوادث مهاجمة الأسرى لسجانيهم، أشهرها وقع عام 1999 حين اتخذت قيادة حركة حماس في المعتقل قرارًا بقتل مدير سجن نفحة على خلفية تفتيش زوجة أسير فلسطيني بشكل وصفته بـ"المهين".
وفي تلك الحادثة قام الشاب هاني جابر بالتسلل إلى غرفة المدير ونحره بآلة حادة؛ ما أدى إلى إصابته بإصابة خطرة منعته من مواصلة عمله داخل إدارة السجون.
وبحسب إحصائيات متطابقة لوزارتي شؤون الأسرى في حكومتي غزة ورام الله، يقبع حاليًا حوالي 4660 أسيرًا وأسيرة فلسطينية في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًّا، أبرزها: النقب، وعوفر، ونفحة، وجلبوع، وشطة، وريمون، وعسقلان، وهداريم، وإيشل، وأهلي كيدار، وهشارون، والرملة، ومجدو.