محمد توكل
أديس أبابا- الأناضول
قال رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، إن قوات حفظ السلام الإفريقية ستفرض السلام في دولة مالي، بالتنسيق مع فرنسا والاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده ديسالين في باريس، الجمعة، مع الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، بباريس في ختام جولته الأوروبية، الأولى له منذ توليه منصبه في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأكد ديسالين، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي، على دعم الجهود الفرنسية في مالي، وقال إن "الاتحاد الإفريقي ينسق مع فرنسا والاتحاد الأوروبي، ويسعى للتعاون معهم لتعزيز الدور الإفريقي في حل نزاعات القارة السوداء".
كما شدد على أن "قوات حفظ السلام الإفريقية ستفرض السلام في مالي"، بحسب ما ذكره التلفزيون الإثيوبي الذي نقل مقتطفات من المؤتمر.
ويشير رئيس الوزراء الإثيوبي في ذلك إلى الدور المرتقب للقوات الإفريقية في تولي مهمة حفظ السلام في مالي بعد انسحاب القوات الفرنسية التي شنت عملية عسكرية، في يناير/ كانون الثاني الماضي، بالتعاون مع قوات إفريقية لإنهاء سيطرة الجماعات المتمردة على شمال مالي.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند، إن القوات الفرنسية ستنسحب بشكل تدريجى من مالى، إلا أنه لم يذكر موعدًا محددًا لذلك، قائلاً إن الانسحاب يعتمد على تقييم الوضع في مالي.
وسبق أن قال أولاند خلال زيارته للمغرب أوائل الشهر الجاري إن قواته ستنسحب من مالي في غضون أسابيع.
وقرر "مجلس الأمن والوساطة"، التابع للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، قبل أسابيع، "من حيث المبدأ"، تحويل القوة العسكرية الإفريقية العاملة في مالي (أفيسما) إلى قوة حفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة.
ولتنفيذ هذا القرار، دعا المجلس، الذي يتخذ من العاصمة النيجيرية أبوجا مقرًا له، كلاً من مفوضية "إيكواس" والاتحاد الإفريقي إلى توجيه طلب رسمي إلى الأمم المتحدة "بمجرد عودة الهدوء إلى مالي".