عبد الرحمن فتحي - عبد الناصر سليمان - تميم عليان- عماد المرسي
القاهرة/دمياط - الأناضول
يعتزم مشجعو النادي الأهلي المصري "ألتراس أهلاوي" التظاهر أمام مقر وزارة الداخلية في القاهرة؛ احتجاجًا على حصول عدد من أفراد الشرطة على أحكام بالبراءة في قضية مقتل 74 من الألتراس في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية "مجزرة إستاد بورسعيد".
وأصدرت محكمة مصرية اليوم حكمها بتأييد حكم سابق بإعدام 21، بالإضافة إلى إصدار أحكام جديدة بالحبس لمدد تتراوح بين المؤبد (25 سنة) وبين الحبس عامًا واحدًا، بينهم 2 من قيادات الشرطة، وبراءة 28 آخرين.
ويحاكم 9 من أفراد الشرطة بين المتهمين، حصل اثنان منهم على أحكام بالسجن لمدة 15 عامًا، والبراءة للسبعة الآخرين.
وكان الآلاف من "الألتراس" المحتشدين أمام مقر النادي الأهلي في القاهرة دخلوا في أجواء احتفالية عارمة إثر سماع الأحكام، ورددوا هتافات مشيدة بالنادي الأهلي وقتلاه، ومنددة بالمتهمين.
غير أن وصول أخبار لهم بأن عددًا من أفراد الشرطة المدرجين ضمن قائمة المتهمين حصلوا على أحكام بالبراءة جعل الهدوء الحذر المشبوب بالغضب، بحسب مراسل الأناضول.
وقرر المحتشدون التوجه إلى وزارة الداخلية للاحتجاج أمامها على حصول عدد من أفرادها على البراءة.
ولم يتم بعد تحديد موعد التظاهر؛ حيث يطالب معظم أعضاء "الألتراس" بالتوجه اليوم إلى الوزارة، في حين تقترح بعض قياداتهم التوجه إليها غدًا؛ لإتاحة مزيد من الوقت لتنظيم التظاهر وأخذ الاحتياطات اللازمة لتأمين المتظاهرين في أي مواجهات محتملة مع الشرطة.
وفي محافظة دمياط، شمالا، جابت مسيرة من "الألتراس" في أجواء احتفالية عقب سماع النطق بالحكم، فيما حذرت بعض قياداتهم من وجود "خدعة" تستهدف تهدئة "الألتراس"، متوقعين تخفيف الأحكام في مرحلة النقض.
وترجع أحداث القضية إلى فبراير/ شباط 2012 حين قُتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال مباراة لكرة القدم بين الأهلي والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق البلاد، ووجهت الاتهامات إلى 72 شخصًا، بينهم 9 من قيادات الشرطة المسؤولة عن تأمين المباراة، وعدد من قيادات النادي المصري، والبقية من المشجعين.
وكان "الألتراس" هدد بإثارة أعمال شغب وفوضى إذا ما صدرت أحكام مخففة على المتهمين.