Gökhan Yılmaz, Ömer Aşur Çuhadar
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
وصلت إلى إسطنبول، الخميس، 3 طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية وعلى متنها ناشطو "أسطول الصمود العالمي" الذين احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية.
وبحسب مراسل الأناضول، حطّت في مطار إسطنبول 3 طائرات تقل الناشطين الذين احتجزهم الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية أثناء رحلتهم لكسر الحصار عن غزة وإيصال مساعدات إنسانية حيوية إلى الفلسطينيين.
وتم استقبال الناشطين في المطار من قبل ذويهم وعدد من المسؤولين، ليتم لاحقا نقل المصابين منهم إلى سيارات إسعاف كانت بانتظارهم.
ومن المتوقع، عقب مراسم الاستقبال، أن يتوجه الناشطون إلى معهد الطب العدلي لإجراء الفحوص اللازمة، وذلك في إطار تحقيق فتحته النيابة العامة في إسطنبول.
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت مصادر بوزارة الخارجية التركية، أن 422 مشاركا من "أسطول الصمود العالمي" بينهم 85 مواطنا، غادروا مطار رامون في إسرائيل متجهين إلى تركيا.
وكانت إسرائيل هاجمت الاثنين قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية من البحر المتوسط، واعتقلت الناشطين المدنيين على متنها، الذين كانوا بمهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين بقطاع غزة وكسر الحصار عنه.
وقالت المصادر للأناضول إنه في إطار أعمال الإجلاء التي تنسقها وزارة الخارجية، غادر المواطنون الأتراك المشاركون في "أسطول الصمود" وآخرون من جنسيات أخرى، مطار رامون الإسرائيلي متجهين إلى تركيا، تحت إشراف مسؤولي سفارة أنقرة في تل أبيب.
وأضافت: "يتم نقل 422 مشاركا من الأسطول إلى بلادنا عبر رحلات جوية خاصة، بينهم 85 من مواطنينا".
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الخميس: "نعمل مع جميع مؤسساتنا المعنية لضمان سلامة مواطنينا المحتجزين نتيجة التدخل غير القانوني الذي استهدف أسطول الصمود العالمي، وتأمين عودتهم إلى بلادنا سالمين".
وأضاف: "نخطط اليوم لإجلاء ناشطينا وناشطي دول أخرى مشاركين في أسطول الصمود إلى تركيا عبر رحلات جوية خاصة".
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير نشر الأربعاء، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
ومساء الثلاثاء، أعلنت إسرائيل اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
والاثنين هاجم الجيش الإسرائيلي جميع قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.