محمد الكفراوي
تصوير: محمد صابر الوسط
الكويت- الأناضول
غادر أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح بلاده متوجها إلي تركيا في زيارة رسمية تستمر لمدة ثلاثة أيام.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا" إن الأمير غادر برفقة وفد وزاري رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية صباح الخالد ووزير المالية مصطفي الشمالي وكذلك وزير التجارة انس الصالح والمستشار بالديوان الأميرى عبد الله المعتوق وعدد من كبار المسؤولين في القطاعات المختلفة.
وفي تصريحات سابقة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية، خالد الجار الله، إن زيارة الأمير لتركيا "تأتي في إطار حرص قيادي البلدين علي تحقيق التنسيق والتشاور في ظل ظروف وأوضاع إقليمية ودولية دقيقة".
وأوضح الجار الله أنه خلال الزيارة سيتم التوقيع علي عدد من الاتفاقيات الثنائية، من بينها اتفاق تعاون عسكري وآخر في مجال الطيران المدني، فضلا عن اتفاقيات أخرى في المجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية.
ولفت الدبلوماسي الكويتي إلي أن القطاع الخاص في الجانبين "يلعب دورا مميزا في تحقيق تماسك وتقوية العلاقات الثنائية".
وترتبط الكويت وتركيا بعلاقات تاريخية قوية تعود إلى عام 1969 الذي شهد إقامة علاقات الدبلوماسية، وافتتاح السفارة التركية لدى الكويت رسميا عام 1971.
وتعززت هذه العلاقة إثر رفض تركيا الغزو العراقي للكويت عام 1990 في عهد الرئيس السابق صدام حسين، وقيام أنقرة بوقف ضخ النفط من الآبار العراقية المارة عبر أراضيها، ثم إعلانها الانضمام للتحالف الدولي الذي قادة حرب تحرير الكويت.
وتقديرا لهذا الموقف قام الأمير الكويتي الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح عام 1991 بزيارة إلى تركيا، كانت الأولى له عقب الغزو، للتعبير عن تقديره لهذا الموقف، ودعوته للحكومة التركية بمواصلة الضغوط على النظام العراقي للإفراج عن الكويتيين المحتجزين في سجونه.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حاليا نحو 700 مليون دولار سنويا، ويرغب مسؤولو البلدين في زيادته ليصل إلى مليار دولار سنويا.