سيدي ولد مالك
نواكشوط-الأناضول
كشف مصدر رفيع بحركة "أنصار الدين" المحسوبة على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عن وجود اتصالات بينها وبين الحركة الوطنية لتحرير أزواد لإنهاء التوتر بينن الجانبين على خلفية المواجهات الأخيرة شمال مالي.
وقال المصدر لوكالة "الأناضول" للأنباء إن هناك اتصالات بين حركته وأزواد – التي تضم متمردين طوارق - لإيجاد حل للتوتر بين الطرفين بعد المواجهات الأخيرة بينهما للسيطرة على بعض المناطق الاستراتيجية في مدينتي تمبكتو وغاو شمال مالي.
ولم يصدر تأكيد بشأن هذه الاتصالات من حركة أزواد حتى عصر الثلاثاء.
وأعلنت حركة "أنصار الدين" سيطرتها الأسبوع الماضي على تمبكتو وغاو بعد مواجهات مع عناصر حركة تحرير أزواد مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى بين الجانبين.
وتصاعدت التوترات بين حركة أزواد، التي أعلنت بصورة فردية "استقلال شمال مالي" عن البلاد، وحركة أنصار الدين التي تحاول السيطرة على المنطقة الآن وذلك منذ الانقلاب العسكري في البلاد في مارس/آذار من العام الماضي، والذي ترك فراغًا في السلطة المركزية.
سو/إم/حم