وأضاف ديكوساروف، في مؤتمر صحفي، بالعاصمة كييف، أنه من غير الوارد تأمين السلاح إلى النظام السوري، مؤكدا تحمل بلاده لمسؤولياتها الدولية، في التعامل مع الأزمة.
وأوضح أيضا، أن بلاده تتعامل وفق قوانين المجتمع الدولي، في صفقات السلاح، مذكرا بالاتفاق مع السعودية، عام 2010 لتزويدها بتجهيزات عسكرية، مراعية بذلك الأعراف الدولية.
من ناحية أخرى، أعلنت قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية عبر الانترنت، عن مقتل أكثر من 35 ألف سوري، منذ اندلاع الثورة، بعد 572 من انطلاق الثورة، واستمرار المواجهات المسلحة بين قوات النظام السوري، والمعارضة.
وحسب ما أعلنه الناشطون في الموقع، فإن عدد القتلى من الأطفال بلغ 2809، في وقت احتلت فيه حمص قائمة أكثر المدن التي سقط فيه قتلى نتيجة المواجهات، حيث قتل فيها أكثر من 8 آلاف شخص، تلتها ريف دمشق بأكثر من 6 آلاف قتيل، ثم إدلب بأكثر من 4 آلاف.
كما أعلن الموقع عن وصول عدد القتلى من العسكرين المنشقين، في البلاد، أكثر من 3 آلاف منشق، في حين بلغ عدد القتلى من النساء أكثر من 3 آلاف امرأة، وقتل 1115 شخص جراء عمليات التعذيب بعد الاعتقال.
وأوضح الموقع عن وجود عدد كبير من المشاهد المصورة عن عمليات النظام الواسعة، واستخدامه للعنف ضد المدنيين، وذلك بشكل يوثق معظم حالات القتل التي حدثت في البلاد.