صهيب رضوان
عمان - الأناضول
نفت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن صحة شائعة حل المكتب التنفيذي لها في الأردن.
واعتبرت الجماعة هذه الشائعات تهدف للتشويش على محاولة التوسط لدى مصر بشأن توريد الغاز.
وكانت مواقع إخبارية أردنية أشارت، في تقارير لها الثلاثاء، إلى أن محمد بديع المرشد العام للجماعة في مصر قرر حل المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، وإعادة تشكيله بما يتوافق مع اختيار أعضاء من التيار الأقل تشددًا داخل الجماعة.
طبقا للنظام الأساسي للإخوان، فإن على قيادة الاقطار الالتزام بقرارات القيادة العامة متمثلة في المرشد العام ومكتب الإرشاد العام ومجلس الشورى العام.
جاء النفي لصحة هذه التقارير على لسان زكي بني أرشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن، الذي وصف شائعة حل المكتب التنفيذي لها في الأردن، بـ"أنه عار عن الصحة".
وقال بني أرشيد، في تصريحات للصحفيين الثلاثاء "المراد (بهذه الشائعة) التشويه على جهد الحركة الإسلامية في إنهاء مشكلة الغاز الطبيعي المستورد مع مصر".
وأضاف "قرار حل المكتب التنفيذي (أعلى هيئة قيادية في هيكلية الجماعة) صاحب الولاية الوحيد فيه هو مجلس شورى الإخوان فقط، وليس لمكتب الإرشاد".
واعتبر بني إرشيد أن إطلاق مثل هذه الشائعات التي تروج لخلافات داخلية، في الجماعة يأتي بعد نجاح مسيرة "انقاذ الوطن واحتشاد عدد كبير من الأردنيين خلف برنامج الاصلاح". ورأى أيضا أنها "تأتي في إطار التشويش والتقليل من أهمية وشأن المبادرة الإخوانية، لحل مشكلة الغاز".
وفي بيان منفصل أعلنت جماعة الإخوان في الأردن استجابتها لدعوة من وزير الخارجية الأردني ناصر جودة للتوسط لدى مصر بشأن إعادة ضخ الغاز المصري إلى الأردن.
وأوضح البيان الذي حصل مراسل الأناضول على نسخة منه "أن التوسط لدى الإدارة المصرية، لإعادة ضخ الغاز للأردن، والإعلان عن وفد برئاسة فضيلة المراقب العام همام سعيد، للذهاب الى مصر الشقيقة، يأتي ضمن النسق والنهج الوطني الذي نتقرب به الى الله تعالى، في خدمة اوطاننا، وتخفيف معاناة أبناء شعبنا".
وكان جودة دعا في برنامج تلفزيوني، الإخوان في الأردن إلى التوسط واستخدام علاقاتها لدى القيادة المصرية لاستئناف ضخ الغاز من جديد، مشيرا إلى أن انقطاع الغاز عن الاردن تسبب بخسارة نحو 3 مليار دولار.
ومن المقرر أن يصل وفد من إخوان الأردن برئاسة همام سعيد إلى القاهرة مساء الثلاثاء لمناقشة قضية الغاز الطبيعي على خلفية تراجع كميات الغاز التي يتم ضخها من مصر إلى المملكة الأردنية مؤخرًا.