القاهرة - الأناضول
عبد الرحمن فتحي
كشف نائب برلماني عن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، عن قبول جماعته تولي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، رئاسة الوزراء إذا ما توافقت عليه القوى السياسية الأخرى.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء، قال محمود عامر وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب، الغرفة الأولى للبرلمان المصري، إن "الإخوان ليس لديها مانع أن يتولى رئاسة الحكومة أحد الرموز الوطنية المشهود لها بالكفاءة كالبرادعي" الحاصل على جائزة نوبل الدولية والمدير السابق لوكالة الطاقة الذرية ووكيل مؤسسي حزب الدستور الجديد.
وأضاف أن جماعته "لديها استعداد لقبول أي أسماء مقترحة بشرط أن تكون شخصيات ذات قبول لدى الرأي العام".
وشدد عامر على أن الإخوان "حريصون على تأكيد نيتها للعمل المشترك وعدم الانفراد في المشهد السياسي ومستعدة لكل الأطروحات الواردة في هذا السياق".
وتعهد مرشح الإخوان في الانتخابات الرئاسية محمد مرسي باختيار رئيس للحكومة من خارج حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان، وذلك ضمن المبادرة التي أطلقها للتوافق مع القوى السياسية عقب نتيجة الجولة الأولى التي أدخلته جولة الإعادة مع أحمد شفيق، المحسوب على نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وتطالب القوى السياسية في مصر بتشكيل مجلس رئاسي مدني يدير البلاد بدون اللجوء إلى جولة الإعادة ويستمد شرعيته من البرلمان، وهو ما يرفضه مرشح الإخوان الذي تمسك بخوض جولة الإعادة على أن يعين فريق رئاسي له في حال فوزه.
عف/ مف/ أح