علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
هاجم عشرات المستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء بالحجارة حافلات فلسطينية، بعضها يقل طلابا، ما أدى إلى إصابة 21 من ركابها بجراح، وذلك اثر مقتل مستوطن على يد فلسطيني طعنا بآلة حادة.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء " إن مجموعة من المستوطنين قامت بالاعتداء على حافلات فلسطينية بالحجارة، منها حافلة تقل طلبة مدارس حطمت زجاجها".
وأفادت مصادر طبية في الضفة الغربية أن 10 طلاب أصيبوا بجراح جراء الهجوم.
بدوره، قال غسان دغلس مسؤول ملف الإستيطان في شمال الضفة الغربية للاناضول إن عشرات المستوطنين هاجموا مركبات فلسطينية على مفترقات الطرق بالقرب من مدينة نابلس، ما أسفر عن إصابة 11 فلسطينيا بجراح جراء تحطم الزجاج في وجوهههم ".
كما قام المستوطنون بحرق العشرات من أشجار الزيتون في قرى نابلس، خاصة في بلدة عصيرة القبيلة التي حرقت فيها حقول زيتون بشكل كبير، حسب دغلس.
وكان شهود عيان قالوا في وقت سابق اليوم إن مستوطنين بدأوا بمهاجمة سيارات فلسطينية في طريق رام الله - نابلس، بالحجارة على خلفية مقتل المستوطن، ما تسبب في تحطيم زجاج 7 سيارات.
وأضافت المصادر ذاتها أن إطلاق رصاص سمع في محيط منطقة زعتره ولا يعرف بعد من يقف وراءه.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم ان فلسطينيا طعن مستوطنا يهوديا حتى الموت قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما أصيب الفلسطيني برصاص الاحتلال.
وقالت الإذاعة إن الشاب الفلسطيني اقترب من محطة الحافلات القريبة من مستوطنة "تفوح" عند حاجز زعترة شمال الضفة صباح اليوم وأخرج سكينا من جيبه وقام بمهاجمة مستوطن في العشرينات من عمره وطعنه عدة مرات حتى الموت.
كما تمكن الفلسطيني من أخذ سلاح المستوطن، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص نحوه وتصيبه بجروح متوسطة وتفرض طوقا أمنيا على منطقة الحادث.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الحادث.
وتعد هذه هو أول حادثة قتل لمستوطن بالضفة الغربية منذ سبتمبر/ أيلول 2011، بحسب صحيفة هاآرتس الإسرائيلية.
وحذر القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عصام أبو بكر من "العنف الذي تمارسه جماعات المستوطنين"، مطالبا العالم بوقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.