إصابة مصور لـ"الأناضول" بطلق خرطوش في بورسعيد المصرية (فيديو)
أصيب الزميل أحمد السيد، مصور الفيديو بوكالة الأناضول للأنباء، مساء أمس الخميس، خلال قيامه بتغطية مواجهات بين محتجين من أهالي مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، وقوات الشرطة في محيط مديرية أمن بورسعيد.
08 مارس 2013
هاجر الدسوقي
بورسعيد ـ الأناضول
أصيب الزميل أحمد السيد، مصور الفيديو بوكالة الأناضول للأنباء، مساء أمس الخميس، خلال قيامه بتغطية مواجهات بين محتجين من أهالي مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، وقوات الشرطة في محيط مديرية أمن بورسعيد.
وحول تفاصيل إصابته، يقول السيد - الذي قام بتصوير قوات الأمن أثناء قيامها باستهدافه - إن "الأمن أطلق قنبلة غاز مسيل للدموع في اتجاهه مباشرة أثناء تصويره الاشتباكات، تلا ذلك إطلاقه لطلقة نارية من نوع الخرطوش باتجاهه، لكن الطلقة أخطات هدفها".
وأضاف: "قوات الأمن أطلقت طلقات خرطوش تجاهي مرة ثانية أثناء تواجدي في مكان آخر لتغطية الاشتباكات؛ وهو ما أدى في النهاية إلى إصابتي في قدمي اليمني".
وقام محتجون بإسعاف مصور "الأناضول" الذي رفض التوجه للمستشفى لتلقي العلاج، واكتفى بأن يتم إسعافه داخل إحدى سيارات الإسعاف، ليخرج بعدها بربع ساعة مُصرًا على مواصلة عمله، على حد قوله.
ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الداخلية المصرية على الواقعة حتى الساعة 14:45 تغ.
ومنذ الأحد الماضي، تشهد مدينة بورسعيد (المدخل الشمالي لقناة السويس) اشتباكات بين الشرطة ومحتجين، كإحدى تداعيات الغضب من حكم قضائي بإحالة أوراق 21 متهمًا، معظمهم من بورسعيد، بتهمة قتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال مباراة للنادي مع النادي المصري في فبراير/شباط 2012 فيما عرف إعلاميًّا باسم "قضية أحداث بورسعيد".
وحول أحدث إحصائيات ضحايا المواجهات، قال هشام الشناوي، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الإسماعيلية المجاورة، لـمراسل "الأناضول"، إن شابًا في العشرينات من عمره توفي فجر اليوم عقب وصوله للمستشفى العام بالإسماعيلية متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس خلال المواجهات التي وقعت مساء أمس في محيط مديرية أمن بورسعيد، ليصل عدد القتلى في الأحداث منذ اندلاعها الأحد الماضي إلى 5 قتلى، وهم: 2 مجندين و3 مدنيين.
وقال مصدر أمني وآخر مقرب من الرئاسة المصرية لـ"الأناضول" إن قوات الجيش الثاني الميداني تولت مهام تأمين مدينة بورسعيد بالكامل منذ صباح اليوم ولمدة 72 ساعة قابلة للتجديد أو لإعادة الانتشار حسب تطورات الأوضاع الأمنية. وأوضح المصدر الأمني أن قوات الشرطة انسحبت من كل المواقع الميدانية في المدينة، واقتصر دورها على الشؤون الإدارية داخل أقسام الشرطة بالمدينة.