الرباط- الأناضول
انتهى اجتماع رئيس الوزراء المغربي، عبد الإله بنكيران، مع زعماء أحزاب التحالف الحكومي، مساء الخميس، دون تحديد موعد الانتخابات البلدية.
وأكدت مصادر من التحالف الحكومي لوكالة "الأناضول" أن زعماء التحالف الحكومي لم يتوصلوا خلال الاجتماع إلى اتفاق حول أجندة الانتخابات.
وأضافت المصادر أن الاجتماع بحث التحديات التي تواجه تنظيم هذه الانتخابات في ظل عدم جاهزية القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، خصوصا القانون التنظيمي للمحافظات وقانون مجلس المحافظات.
وتتمثل أبرز هذه التحديات، طبقًا للمصادر نفسها، في عدم كفاية المدة المتبقية من السنة التشريعية الحالية، التي تنتهي في 30 حزيران/يونيو، لإحالة القوانين الانتخابية على البرلمان.
ويتكون التحالف الحكومي، الذي يقوده حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي، من ثلاثة أحزاب أخرى هي "الاستقلال" و"الحركة الشعبية" و"التقدم والاشتراكية".
وتوجه المعارضة انتقادات لاذعة للحكومة، وخاصة فيما يخص "تأخرها" في الكشف عن موعد الانتخابات البلدية.
وستمكن هذه الانتخابات من انتخاب أعضاء المجالس البلدية ومجالس المحافظات لأول مرة في تاريخ المغرب بعد إقرار نظام "الجهوية الموسعة" وأول مجلس مستشارين، الغرفة الثانية من البرلمان، في إطار الدستور الجديد.
وتم الاستفتاء على الدستور الجديد في تموز/يوليو العام الماضي، الذي ضم عدة إصلاحات سياسية تحت ضغط من المظاهرات التي خرجت تطالب بها مع بداية انطلاق الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا.
وسبق للملك محمد السادس أن أكد ضرورة تنظيم هذه الانتخابات قبل نهاية سنة 2012، رغم أن الدستور لا يحدد موعدا لذلك.
مب/إب