جنيف/ الأناضول
وجهت الأمم المتحدة نداءً عاجلًا من أجل إجلاء حوالي ألف وخمس مئة جريح سوري، عالقين في مدينة القصير تحت الاشتباكات الدائرة بين الجيش النظامي السوري وقوات المعارضة المسلحة، في أسرع وقت ممكن.
وذكر بيان مشترك لمساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، "فاليري آموس"، والمفوضة العليا لحقوق الأنسان في المنظمة الدولية، "نافي بيلاي"، أن آلاف المدنيين عالقون في الحصار المفروض على مدينة القصير، مشيرًا إلى أن الوضع العام في المدينة لا يوحي بالأمل، إضافة إلى وجود 1500 جريح مدني بحاجة إلى العلاج، والإجلاء من المنطقة في أسرع وقت.
ولفت البيان إلى تعرض المناطق، التي يقيم فيها المدنيون، إلى هجمات دون تمييز، مشيرًا إلى وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.
ودعا كافة أطراف النزاع إلى الابتعاد عن كافة الأعمال، التي قد تؤدي إلى وقوع خسائر أو إصابات في صفوف المدنيين، والسماح بمرور المدنيين إلى مناطق أكثر أمنًا، مطالبًا الأطراف بتوقيع وقف إطلاق نار عاجل والسماح بإيصال منظمات الإغاثة الإنسانية إلى الجرحى وتوفير العلاج لهم.
وأفاد البيان الأممي أن من الصعب جدًا معرفة عدد العالقين في القصير، وأن أكثر من 10 آلاف نجحوا بالفرار من المنطقة إلى بقية المدن، يحتاجون إلى الطعام والمأوى والماء النظيف والمعالجة الطبية.