وأوضح الصالح في تصريحات صحفية اليوم في إسطنبول أن الائتلاف عمل على ايجاد المناخ الملائم لنجاح أي مفاوضات، يتم اقتراحها في جنيف2، فلا احد يريد أن يعطي في سوريا لبشار الأسد مزيدا من الوقت لقتل السوريين، والائتلاف لا يريد أن يدخل إلا في عملية مفاوضات تعمل بشكل حقيقي على ايقاف شلالات الدماء، والمرحلة الانتقالية يجب التأكيد فيها على ان الأسد وقادة أجهزته الأمنية لن يكونوا ضمن هذه المرحلة.
ووجه الصالح نداء إلى المجتمع الدولي والجامعة العربية لوقف ما يجري في مدينة القصير حيث وصل منها نداء استغاثة "فهناك أكثر من ألف جريح لا يمكن اخراجهم من المدينة جراء الحصار".
وكشف الصالح أن اليوم "حضر وفد من مجموعة ممثلي دول الاتصال حول سوريا، من بينهم وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، ووزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد العطية، والأمير السعودي سلمان بن سلطان، نافيا وجود أي ضغوط على الائتلاف، بل تأكيدهم على دعمه، وعلى القرار السوري الوطني في المرتبة الأولى والأخيرة، حيث إن هذا القرار مدعوم من هذه الدول، وهذا ما جعله يتلقى دفعة معنوية قوية".
وحول تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم أكد أنها "تصريحات اعلامية لا قيمة لها لأن بشار الأسد فقد قيمته منذ أول يوم بدأت فيه المظاهرات المليونية في كل أنحاء سوريا، ولم يعد مقبولا من المجتمع الدولي، وكل التصريحات العربية والدولية تشير إلى أن بشار الأسد لن يكون جزءا من المرحلة الانتقالية في البلاد، فهو يتكلم بما لا يعلم". على حد وصفه.
وعن توسعة الائتلاف أشار إلى أنه ذلك كان يهدف إلى "تعويض الزملاء الذين تغييبوا، وتمثيل الطائفة العلوية بالشكل المناسب، إذ أن التوسعة الأولى قبل ثلاثة أيام أصلحت الأمر، ولكن هناك امران وهما ربط الائتلاف بالقوى الفاعلية على الأرض لمزيد من الالتحام، لذلك يتم البحث عن الصيغة المناسبة لذلك، وأيضا تمثيل المرأة ورفعه إلى 18%من 9%في الوقت الحالي".
وأضاف أن "قائمة ميشيل كيلو كانت تضم 14 اسما من بين 22 اسما، ضم منهم 7 اسماء، من بين 8 نجحوا، أي أن قائمته حققت نجاحا بنسبة 50%، عكس الكتل الاخرى التي لم ينجح منها أي عضو من مثل المجلس الوطني، والمجالس المحلية، فالائتلاف لا يريد تكرير تجربة المجلس الوطني فكلما يزداد الجسم يترهل، بل يريد جسدا صحيا قادرا على التفاعل مع متغيرات الثورة.
واعلن الصالح أن موضوع تأجيل الاجتماعات عشرة الايام غير وارد، لأن "الوضع الميداني لا يسمح بذلك لذا واصلت الهيئة العامة الاجتماعات بما يخدم الشعب، وقد يمتد إلى الغد لايجاد صيغة مشتركة، فالوضع في القصير يدفع إلى تعجيل الاتفاق، وهو وضع يثير القلق بتدفق عشرات الالاف من عناصر حزب الله، بقيادة جنرلات ايرانية في عدة مناطق، والشعب السوري يواجه جيشا كبيرا في العالم، في وقت اعتقد فيه أن القرار الأوروبي برفع حظر تسليح المعارضة أمر يعيد التوازن إلى المواجهة على الأرض"، ومشيرا إلى أن "تأمين السلاح يتطلب مبالغ مالية كبيرة جدا من الائتلاف وعليه تأمينها".