يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
تقدمت السلطات الجزائرية رسميًا بطلب للحكومة العراقية لإصدار عفو عن مساجين اعتقلوا منذ سنوات بتهمة الدخول غير القانوني والتورط في أعمال إرهابية.
وقال بيان للخارجية الجزائرية اليوم الأحد وصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه إن وفدًا جزائريًا "توجه مؤخرًا إلى العراق حيث أجرى محادثات مكثفة مع السلطات العراقية وتمكن من زيارة الرعايا الجزائريين الـ11 المحبوسين في سجون بغداد والناصرية والسليمانية".
وأوضح أن "الهدف الوحيد من هذا المسعى الدائم للسلطات الجزائرية يرمي إلى الحصول على عفو في صالح رعايانا خاصة أن 9 من بين المساجين الـ11 مسجونين بتهمة متعلقة بدخول الحدود العراقية بصفة غير قانونية".
وأضاف أن "السجينين الآخرين متهمان بالتورط في نشاطات إرهابية مزعومة دون مشاركة مباشرة أو مؤكدة في أعمال عنف".
وأشار البيان أن "الوفد الجزائري تمكن من الاطلاع على وضعية السجناء الصحية وهي جيدة، كما أن ظروف حبسهم لائقة"، مشيرًا إلى أن الوفد "تقدم رسميًا بطلب لإصدار عفو عنهم".
وكانت وزارة العدل العراقية أعلنت مطلع ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 11 شخصًا هم عشرة عراقيين وجزائري، أدينوا بقضايا إرهاب.
وفور انتشار خبر إعدام السجين الجزائري وجهت عائلات المعتقلين الجزائريين في العراق نداء لرئيس البلاد من أجل التدخل لـ"إنقاذ حياة أبنائها من المصير نفسه".
واستدعت الخارجية الجزائرية فور تنفيذ حكم الإعدام السفير العراقي في الجزائر عدي موسى عبد الهادي للاحتجاج على القرار، كما تم تبليغه باحتجاج رسمي حول "غياب التعاون من جانب السلطات العراقية بشأن المعتقلين الجزائريين بالعراق".
وبرر السفير العراقي قرار الإعدام بأنه "قصاص عادل".