أحمد إمام
القاهرة - الأناضول
اعتبر عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة أحكام الإعدام - التي صدرت ضد 21 متهما في أحداث إستاد بورسعيد، شمال شرق مصر - أول أحكام مرضية للمصريين منذ نحو عامين.
وتعليقا على الأحكام، قال العريان في تصريحات لمراسل الأناضول: إن هذه الأحكام تعد "المرة الأولى منذ عامين التي تشفي فيها أحكام قضائية صدور المصريين، والشعب في انتظار أن تعاد محاكمات قتلة الثوار".
وأضاف أن هذه الأحكام "نزلت بردا وسلاما على أهالي شهداء"، لافتا إلى أن من أُطلق عليهم أحكام بالإعدام "من عالم البلطجة والإجرام وليسوا من السياسيين".
وتابع العريان - الذي يشغل أيضا رئيس حزب الأغلبية في مجلس الشورى -: "الشهداء هم ضحية لنظام فاجر يحاول العودة من جديد بسياساته، ويدلل على أن جرائم النظام لم تتوقف"، مشيرا إلى أن النظام السابق "يسعى إلى استثمار مشاعر الغضب لدى المصريين ويحاول خلق ثورة مضادة".
ودعا العريان "أهالي بورسعيد إلى التزام الحكمة والهدوء"، وقال موجها حديثه لهم: "عليهم أن يعلموا أن القضاء هو الفيصل في الأحكام التي صدرت".
وحيا العريان شباب رابطة مشجعي النادي الأهلي المصري (ألتراس أهلاوي)، قائلا: "للمرة الأولى أتقدم بالعزاء لشباب الألتراس في الضحايا، هؤلاء الشباب الذين بذلوا أقصى ما يستطيعون من جهد ويعبرون عن مشاعرهم بصدق".
وفي السياق ذاته، اعتبر نادر بكار المتحدث باسم حزب النور أن الحكم أيقظ آمال شعب بأكمله مهنئا أهالي الشهداء، وذلك في حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك".
من جانبه، نفى المحامي أيمن نور رئيس حزب الغد الجديد المعارض أن يكون إحالة أوراق المحكوم عليهم إلى المفتي بمثابة تأجيل للحكم وقال: "أحكام الإعدام وفقا للقانون تلزم القاضي بالإحالة للمفتي لأخذ رأي استشاري وعادة يتوافق مع المحكمة فلا صحة أن حكم اليوم تأجيل كما يقول البعض".