هاجر الدسوقي- مازن عبد الحميد
الأناضول
اعتدى بعض أهالي مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، على عدد من المارة ووسائل الإعلام وركاب السيارات بالمدينة، من الذين يعتقدون أنهم غرباء، وبشكل خاص من مدينة القاهرة.
وصدرت هذه الأفعال، بحسب مراسل الأناضول، تعبيرًا عن غضب الأهالي من الأحكام الصادرة بالإعدام على 21 من أبناء المدينة من بين المتهمين بقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي فيما عرف بأحداث استاد بورسعيد التي وقعت فبراير/شباط 2012.
ويصف الأهالي الحكم بـ"الظالم"، مؤكدين براءة أبنائهم.
ولجأ فريق وكالة الأناضول للأنباء إلى الاحتماء داخل إحدى البنايات بمحافظة بورسعيد، شمال شرق مصر؛ تجنبًا لتعرّضه للاعتداءات التي تقع في الشوارع المحيطة بسجن بورسعيد، جنوب المدينة، والمحتجز فيه المتهمين.
وقال فريق وكالة الأناضول إن الأهالي يتعقبون جميع من يعتقدون بأنه ينتمي لمحافظة القاهرة، وخاصة وسائل الإعلام، ويقومون بإطلاق الأعيرة النارية من جميع الجهات.
وقررت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم، المنعقدة في التجمع الخامس، شرق القاهرة، إحالة أوراق المتهمين الـ 21 إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه بشأن الحكم في قرارها على أن تصدرها حكمها الرسمي يوم 9 مارس/آذار المقبل.
ولدى النطق بالقرار تراوحت ردود الفعل أهالي المتهمين الذين دخلوا في نوبات بكاء هستيرية وفي صراخ وبين أهالي الضحايا الذين هتفوا "الله أكبر" احتفاء بالحكم الذي يعد أحد أكبر أحكام الإعدام في تاريخ مصر الحديث.
وقتل 74 من مشجعي النادي الأهلى خلال حضورهم مباراة بين ناديهم والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق مصر، خلال اقتحام جماهيري لأرض ملعب النادي المصري أثناء مباراة بين الفريقين في فبراير/شباط الثاني 2012.