القاهرة-الأناضول:
أعلنت عدة حركات ثورية وأحزاب سياسية في مصر مشاركتها في مظاهرات غدًا الثلاثاء تحت اسم"مليونية العدالة"؛ للمطالبة بإعادة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ورموز نظامه في محاكمات ثورية؛ احتجاجًا على الأحكام الصادرة بحقهم السبت الماضي.
وقال عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، لـ"وكالة الأناضول للأنباء" إن الجماعة ستشارك في المليونية التي دعت إليها حركات ثورية "لتثبت للجميع عودة الثورة من جديد، ومنع إعادة تشكيل النظام القديم".
وكان اتحاد شباب الثورة دعا، في بيان له، جموع الشعب المصري إلى النزول والمشاركة في مليونية "العدالة" في جميع ميادين مصر، وفي كافة المحافظات؛ للمطالبة بالعدالة والقصاص من قتلة الشهداء، والتنديد بالحكم الصادر بالبراءة لقتلة الشهداء من رجال الرئيس السابق حسني مبارك.
وفي ختام اجتماع بين قوى ثورية شبابية، ظهر الأحد، صدر بيان يحدد عدة مطالب للمليونية، وهي تشكيل محكمة ثورية تمتلك كافة الصلاحيات لمحاكمة النظام السابق، بما فيها المرشح الرئاسي أحمد شفيق، وإقالة النائب العام ومحاسبته على "جرائم طمس وإتلاف أدلة الاتهام"، وإعادة فتح التحقيق في كافة قضايا قتل المتظاهرين مثل قضايا ماسبيرو وبورسعيد والعباسية، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.
كما طالب البيان بتطبيق قانون العزل السياسي على أحمد شفيق "فورًا"، ووقف كافة إجراءات جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة المقرر لها يومي ١٦ و ١٧ يونيو لحين تنفيذ المطالب.
ووجه البيان رسالة إلى المرشحين السابقين في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، حمدين صباحي وعبد المنعم أبوالفتوح وخالد علي، للاتفاق على خطوات لتحقيق ما جاء في هذا البيان والضغط باتجاه إعادة الانتخابات الرئاسية لتتم بعيدًا عن إشراف المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شئون البلاد.
ومن الحركات التي شاركت في الاجتماع وصياغة البيان: ائتلاف شباب الثورة، و حركة شباب من أجل العدالة والحرية، وشباب ٦ أبريل الجبهة الديمقراطية، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وحزب التيار المصري، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وائتلاف ثورة اللوتس، وحركة المصرى الحر، وشباب الجمعية الوطنية للتغيير، واتحاد شباب ماسبيرو.
وقضت المحكمة، السبت الماضي، بالحبس المؤبد على كل من الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي في قضية قتل المتظاهرين في الأيام الأولى من ثورة 25 يناير، في حين حكمت على مبارك بالبراءة في قضايا الفساد المالي واستغلال النفوذ، وعلى نجليه والمساعدين الستة الكبار للعادلي بالبراءة في قضية قتل المتظاهرين.
عف/إب/حم