مأرب الورد
صنعاء- الأناضول
طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، الحكومة بضبط من وصفهم بـ"مخربي" أنابيب النفط وأبراج الكهرباء وتقديمهم إلى القضاء "حتى ينالوا جزائهم العادل والرادع الذي يحفظه الشرع والقانون ".
جاء ذلك خلال ترأسه الاجتماع الاستثنائي للحكومة في غياب رئيسها محمد سالم باسندوة المسافر خارج البلاد لتلقي العلاج.
وفي بيان صادر عن الحكومة اليوم، أشار هادي إلى أن الاعتداءات تتم بشكل "متعمد" وتلحق خسائر مالية بالبلاد.
وأضاف أن "هؤلاء المخربون الذين يتسببون في أضرار بالغة على مستوى الوطن كله وبحجج واهية يرتكبون الأخطاء الفاحشة والإجرامية".
وشدد على "ملاحقتهم حتى ينالوا جزاءهم العادل والرادع"، وخاطب الوزراء بقوله: "أنتم وزراء حكومة وفاقية انتقالية ولديكم صلاحيات كاملة".
وتتعرض أنابيب النفط في اليمن، لاعتداءات متكررة، كبدت اليمن خسائر اقتصادية كبيرة.
من جهة أخرى طالب هادي الوزراء جميعا بتقديم تقارير عن أداء الوزارات تشتمل أولا على ما تم اتخاذه من قرارات تعيينات وتوظيفات وحثهم على الزيارات الميدانية ومتابعة سير الأداء لوضع حد للفوضى الإدارية والنفقات المالية.
ولم يتطرق الرئيس إلى إمكانية إجراء تعديل وزاري أو تغيير رئيس الحكومة، لكنه أشار إلى أن "رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة في رحلة علاجية حيث ستجرى له عملية جراحية"، متمنيا له الشفاء العاجل والعودة لممارسه مهامه الوطنية.
ورددت وسائل إعلام يمنية مؤخرا أنباء عن إجراء تعديل وزاري وإقالة رئيس الحكومة محمد سالم باسندوة الذي يتواجد خارج اليمن منذ أسبوع في رحلة علاجية.
وتشكلت حكومة الوفاق الوطني في مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2011 مناصفة بين المؤتمر الشعبي العام (الحاكم سابقا) وحلفائه، وأحزاب اللقاء المشترك، بناء على المبادرة الخليجية التي وقع عليها الرئيس السابق علي عبدالله صالح وهذه الأطراف في مدينة الرياض نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.