مصطفى يوسف
القاهرة ـ الأناضول
قال القيادي في المعارضة السورية هيثم المالح إن اللقاء الذى ضمه والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معاذ الخطيب ظهر اليوم بالقاهرة دار حول المشاركة في مؤتمر جنيف 2 الذي دعت إليه الولايات المتحدة وروسيا قبل أسبوع، ولم يتم تحديد موعد له بعد.
وأضاف المالح، وهو رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف المعارض، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "الأمين العام للجامعة العربية أبلغنا بضرورة المشاركة في مؤتمر جنيف 2" خلال الاجتماع الذي عقد بعيدا عن وسائل الإعلام بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة واستمر ثلاث ساعات.
وتابع: "نحن نتشاور بشأن المشاركة مع الدول الداعمة للمعارضة السورية وعلي رأسها تركيا وقطر والسعودية"، مشيرا إلى أن "الائتلاف كلف وفودا للذهاب إلي هذه الدول للتشاور معها"، دون تحديد موعدا لذلك.
وأضاف المالح: "موقفنا بشأن جنيف واضح وهو أننا نقبل بالحل الذي يؤمن مصالح الشعب السوري".
وردا علي سؤال حول مستوى الوفد الذى سيشارك في مؤتمر جنيف 2، قال المالح: "نحن نتشاور مع دول صديقة ومع المعارضة والدول الداعمة لسوريا وبعد ذلك يتحدد الوفد الذى سيشارك ويتحدد مستوي التمثيل".
وحول ما قالته روسيا إن المؤتمر المرتقب لن يتطرق لرحيل رئيس النظام بشار الأسد، قال المالح إن "هذه وجهة نظر روسيا ولكن وجهة نظر أمريكا تختلف عن ذلك (..) ونحن ننتظر ما سيحدث بينهما وبعد ذلك نتحدث".
وتوصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما في موسكو الأسبوع الماضي، إلى عقد مؤتمر دولي حول سوريا بجنيف نهاية الشهر الجاري ليجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/ آذار 2011، وذلك استنادًا إلى اتفاق "مؤتمر جنيف 1". ولكن مسؤولين في واشنطن وموسكو استبعدوا عقد المؤتمر نهاية الشهر الجاري ورجحوا عقده الشهر المقبل.
واتفاق جنيف 1 وضعته مجموعة العمل حول سوريا (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) في 30 يونيو/حزيران 2012، ويقضي بحل الأزمة سلميًّا عبر عملية سياسية تتضمن إجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، غير أنها لم تشر إلى رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد.