مصطفى يوسف
القاهرة ـ الأناضول
أدانت جامعة الدول العربية قيام عدد من المستوطنين المتطرفين باقتحام باحة المسجد الأقصى، وذلك في اليوم التالي مباشرة لإحياء الفلسطينيين الذكرى الـ 65 للنكبة.
وفي بيان وصل لمراسل الأناضول نسخة منه، حمَّلت الجامعة العربية "الحكومة الإسرائيلية باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال المسؤولية كاملة عن هذه الأعمال العدوانية والخطيرة التي تضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وتفتح الباب واسعًا لنزاع ديني في منطقة الشرق الأوسط".
ويشهد المسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة اقتحامات يومية، كان اخرها اليوم عندما اقتحم حاخام يهودي على رأس مجموعة من المستوطنين، ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة أمنية إسرائيلية.
وفي السياق ذاته، قال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح "إن الجامعة العربية سبق أن حذرت تكرارًا من عمليات اقتحام المسجد الأقصى لعشرات المرات في الآونة الأـخيرة".
وأضاف صبيح في تصريحات صحفية أن "مثل هذه الأعمال الطائشة والخطيرة من قبل المتطرفين اليهود تضر بالتسامح والتعايش الديني في المنطقة".
ورأى أن "هؤلاء المتطرفين يريدون السيطرة على ساحة المسجد الأقصى وتقسيمه كما حدث في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل"، جنوب الضفة في عام 1994.
وأوضح صبيح أن "القدس تحتاج اليوم إلى موقف عربي وإسلامي سياسي واضح من قبل الـ٥٦ دولة العربية والإسلامية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي لمنع هذا الهجوم الإسرائيلي الشرس على المقدسات الإسلامية في القدس".
كان الفلسطينيون، في داخل فلسطين وخارجها، قد أحيوا أمس الذكرى الخامسة والستين للنكبة، وهي ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل في 15 مايو/ أيار عام 1948 تفعيلاً لقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين جماعات يهودية والفلسطينيين الذين تم تهجير نحو 800 ألف منهم آنذاك.