سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قال صالح ولد حنن، الرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة الموريتانية، إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز "سيبقى تحت الرعاية الطبية لفترة لا تقل عن 4 أشهر"، مطالبًا بالكشف عن الملف الصحي للرئيس.
وأضاف ولد حنن في مسيرة نظمتها المعارضة الموريتانية مساء اليوم الأربعاء وحضرها الآلاف من أنصارها أن الرئيس "لن يكون بمقدوره القيام بمهامه في الفترة المقبلة".
ودعا لوفاق وطني شامل يخرج البلاد مما وصفه بـ"الورطة السياسية الحالية"، مؤكدًا أن "هذا الخيار هو الوحيد الذي يمكن أن يجنب البلاد الهزات الأمنية".
واتهم ولد حنن ضمنيًا فرنسا باستخدام الرئيس الموريتاني لتنفيذ أجنداتها بالمنطقة، ورفض أن تكون موريتانيا "دولة قابلة للتبعية والإملاءات والوصاية".
بدوره، قال الرئيس السابق للبلاد أعل ولد محمد فال في كلمة مقتضبة إن الحل الذي تسعى له المعارضة هو الذي سيتحقق على وفق قوله، وأضاف "كونوا مطمئنين أن نهاية النظام ستكون قريباً".
وقال ولد داداه إن المنسقية مستمرة في أنشطتها وتنويعها من أجل أن تسود موريتانيا العدالة الاجتماعية والإخاء والتوافق.
وكان الرئيس الموريتاني قد تعرّض في الثالث عشر من أكتوبر/ تشرين أول الماضي لحادث إطلاق نار أصيب خلاله وأجريت له جراحة ناجحة في نواكشوط ومن ثم نقل إلى مستشفى "برسي" العسكري الفرنسي للعلاج.
وأعلنت موريتانيا أن حادث إطلاق النار كان عن طريق الخطأ، وقبل 3 أيام ذكرت "وكالة أنباء الأخبار المستقلة" الموريتانية أن السلطات الموريتانية اتهمت المغرب بالتورّط في "محاولة اغتيال" الرئيس الموريتاني.