كشفت الهيئة المعنية بإعداد المؤتمر الوطني العام التاسع لحزب النهضة التونسي الحاكم أن الحزب سيعقد هذا المؤتمر في منتصف تموز/يوليو المقبل.
وقال رياض الشعيبي رئيس الهيئة لوكالة الأناضول للأنباء إن "الحزب يسعى إلى أن يكون هذا المؤتمر - الأول له بعد الثورة - محطة استقطاب سياسية مهمة خاصة وأنها ستأتي بعد انتخابات المجلس التأسيسي وقبل الانتخابات التشريعية المقبلة".
وتسعى الهيئة التأسيسية للحزب إلى "استثمار هذا المؤتمر من أجل دعم حضوره السياسي في البلاد بشكل يجعله قوة سياسية واجتماعية على المستوى الوطني والدولي"، بحسب الشعيبي.
وعلمت الأناضول أن النهضة سيبحث خلال المؤتمر المزمع عقده أيام 13 و14 و15 يوليو المقبل العديد من المسائل الخلافية.
ومن بين هذه المسائل ما يتعلق ب"فصل الجانب الدعوي الديني عن العمل السياسي المدني للحركة" وهو الأمر الذي أثار خلافات كبيرة بين أعضاء الحزب بعد رفض المكتب المركزي إدخال الشريعة في الدستور الجديد واكتفائه بإقرار الفصل الأول من الدستور السابق الذي ينص على "تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة الإسلام دينها والعربية لغتها"، بحسب المصادر ذاتها.
من جهة أخرى أكّد رياض الشعيبي أن "الحركة لن تسمح بإدماج أزلام النظام السابق" في هياكلها، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ إجراءات قانونية حازمة تفاديا لتسرّب شخصيات متورطة مع النظام السابق في المؤتمرات المحلية.
رت/إم/حم