وليد فودة
القاهرة ـ الأناضول
قضت محكمة مصرية ببراءة قيادي في جماعة الجهاد من تهمة التخطيط لاغتيال الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك خلال زيارته للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 1995.
وقال مصدر قضائي إن محكمة جنايات الجيزة (جنوب العاصمة القاهرة) قضت، اليوم الإثنين، ببراءة مصطفي حمزة، القيادي بجماعة الجهاد، من تهمة التخطيط لاغتيال مبارك في أديس أبابا عام 1995.
وفي عهد مبارك (1981: 2011)، صدر حكم غيابي بحق حمزة، الذي كان يعيش خارج مصر، بالإعدام شنقًا؛ لاتهامه في هذه القضية، إضافة إلي انتمائه إلي جماعة محظورة (الجهاد)، تسعى إلى قلب نظام الحكم، وإشاعة الفوضى في البلاد، بحسب التهم.
غير أنه عقب قيام ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بمبارك، عاد حمزة إلى مصر، وسلّم نفسه لسلطات البلاد، وطلب إعادة محاكمته في القضية نفسها، وبالفعل قبل طلبه، وبرّأته محكمة جنايات الجيزة اليوم.