عبد الرحمن عرابي
بيروت- الأناضول
أعلنت، اليوم الإثنين، اللجنة الوزارية المكلفة من قبل الحكومة اللبنانية لمتابعة ملف مختطفي البلاد في سوريا، عن إطلاق سراح الصحفي فداء عنايتي "في القريب العاجل".
وكانت مجموعة من المعارضة السورية المسلحة قد أعلنت منذ يومين، عن احتجاز عيتاني، قائلة إن "عمله الصحفي لا يتناسب مع مسار الثورة والثوار".
واجتمعت اللجنة اليوم في وزارة الداخلية بحضور وزراء الداخلية والخارجية والعدل والعمل، وأعلنت عن إطلاق سراح عيتاني "في القريب العاجل جدا"، بحسب تصريحات صحفية لوزير العمل سليم جريصاتي، رئيس اللجنة.
وأوضح جريصاتي أن أسباب احتجاز عيتاني "تأتي على خلفية المادة الإعلامية التي كان بصدد إعدادها" عن سوريا، مطالبا الإعلاميين اللبنانيين عدم التوجه إلى مناطق الاقتتال داخل الأراضي السورية حاليا.
وبشأن اللبنانيين المختطفين في سوريا، قال جريصاتي إن "العمل مع القنوات الجدية قائم وتلقينا العديد من الإيماءات والإشارات الجدية".
وكان عدد من الصحفيين اللبنانيين قد توجهوا إلى سوريا مع اندلاع الثورة قبل عشرين شهرًا، لنقل مجريات الأمور كما هي وليس كما يراها النظام السوري.
وكان فداء عيتاني قد تحدث لمراسل وكالة الأناضول للأنباء قبيل سفره إلى تركيا ومنها إلى مدينة أعزاز شمال سوريا، قبيل عيد الأضحى، موضحا أنه "من الصعب معرفة ما يجري تحديدًا إلا من خلال التواجد في منطقة الحدث".
ومن جهتها، كشفت الصحفية اللبنانية غدي فرنسيس، التي زارت قرى ريف دمشق وريف حمص، في حديث لمراسل الأناضول، المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها الصحفيون في سوريا والتي تبدأ من لحظة اجتياز الحدود اللبنانية التي ينتشر فيها ثلاثة جيوش، هي الجيش اللبناني والسوري النظامي والسوري الحر، وصولا إلى تفادي القتل بحسب الهوية الطائفية أو الصحفية.