حمزة تكين
تصوير : بلال جاويش
بيروت ـ الأناضول
بداية من 30 نيسان/أبريل الجاري، تدخل العاصمة اللبنانية نادي "يوم الجاز العالمي" من باب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، التي تنظّم المهرجان الموسيقي السنوي للمرة الأولى في بيروت هذا العام.
وفي مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم في وسط العاصمة اللبنانية، تحدث "جوزيف كريدي"، مسؤول المشاريع في مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، عن موسيقى الجاز، معتبرا أنها "موسيقى الإبداع الذي لا حدود له".
وقال كريدي إن "موسيقى الجاز تمزج بين التأليف والارتجال، متخطية حدود البلدان دون أي حواجز"، مضيفًا أن "حفلات الجاز التي ستقام حول العالم ستظهر قدرة هذه الموسيقى على تعزيز الكرامة البشرية واحترام الإنسان وإحلال السلام".
وعن سبب تأسيس "اليونسكو" اليوم الدولي لموسيقى الجاز، قال كريدي إن "هذه الموسيقى تتكلم لغة الحرية، التي تسترشد بها اليونسكو في جهودها الرامية إلى مد جسور الحوار والتفاهم بين جميع الثقافات والمجتمعات".
من جانبها، أبدت "رندة الأرمنازي"، مديرة العلاقات العامة والإعلام في شركة "سوليدير" (المنظمة لهذا الحدث) في بيروت، "ترحيبها بالتعاون مع اليونسكو لوضع بيروت على طريق العواصم العالمية التي تحتفل بيوم الجاز الدولي".
وقالت "الأرمنازي"، في المؤتمر الصحفي، إن "هذا الحدث سيصبح تقليدًا سنويًا في بيروت، تماشيًا مع المبادئ التي رسختها منظمة اليونسكو في ترسيخ الحوار والانفتاح عبر لغة الموسيقى".
و"سوليدير" هي شركة أسستها الحكومة اللبنانية عام 1994 بهدف تطوير وإعادة إعمار وسط بيروت التجاري، وهي مدرجة في بورصة بيروت منذ العام 1996.
ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"(UNESCO) هي وكالة متخصصة تتبع منظمة الأمم المتحدة تأسست عام 1945، وتتألف اليوم من 193 دولة عضوًا.
ولليونسكو خمسة برامج أساسية هي التربية والتعليم، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والثقافة، والاتصالات والإعلام.