دمشق/علي دمير/الأناضول
باتت رؤية أناس التصقت جلودهم بعظامهم، بسبب الجوع، في مخيم اليرموك للاجئين جنوبي دمشق، أمرا اعتياديا، في ظل الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على المخيم، منذ نحو 6 أشهر.
ويُمنع خروج الأهالي من المخيم، الذي يتعرض للقصف منذ عام تقريباً، من قبل قوات النظام، التي تعيق إدخال المساعدات الإنسانية، والطبية اليهم.
وأفاد المسؤول الإعلامي، للجان التنسيق المحلية، في مخيم اليرموك، رامي أبو عبدالله، للأناضول، أنه التقى كثيرا من الأشخاص الذين برزت عظامهم، بسبب الجوع لأيام عدة، مشيرا أنه تحدث إلى شخص منهم، تغير شكل جسده، وكان يرتدي بنطالا فقط، وسأله "منذ متى لم تتناول الطعام، فأجابه قائلا : "لا أعلم".
وأكد أبو عبدالله، أن الأنباء التي تنقلها وسائل إعلام تابعة للنظام، حول إيصال مساعدات للمخيم، لا تعكس الحقيقة، لافتا إلى حصول وفيات يومية بسبب الجوع، في المخيم، الذي غالبيته من اللاجئين الفلسطينيين.