أيمن عبده
غزة - الأناضول
كشف مصدر حكومي فلسطيني عن تغييرات واسعة ستجريها الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ستطال المناصب العليا من مدراء عامون ووكلاء للوزارات خلال الفترة القليلة المقبلة .
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أصدر تعليمات للوزراء الجدد بإجراء حركة تغييرات واسعة داخل وزاراتهم تشمل المدراء العامون ووكلاء الوزرات.
يأتي بعد ساعات من مصادقة المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة في جلسة طارئة عقدها اليوم الأحد على التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الحكومة إسماعيل هنية.
وأوضح المصدر أن هنية سيعمل على تغيير رئيسا سلطة الطاقة ، وجودة البيئة، وغيرهما من السلطات.
وعن الهدف من هذه التغيرات أكد المصدر أنها ترمي إلى "ضخ دماء جديدة" في الحكومة وتنفيذ خطتها الجديدة التي تحاول من خلالها الاقتراب من المواطنين وتعديل "بعض الأخطاء" التي ارتكبت بحقهم في المرحلة الماضية .
وصادق المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة، في جلسة طارئة اليوم الأحد، على التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الحكومة إسماعيل هنية.
وشملت التغييرات في الحكومة 7 حقائب وزارية، بالإضافة إلى تعيين نائب لرئيس الوزراء.
وأعلن هنية أسماء الوزراء الجدد، وهم زياد الظاظا، وزيرًا للمالية ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء، ومفيد المخلالاتي وزيرًا للصحة، ويوسف الغريز، وزيرًا للأشغال والإسكان، وإسماعيل رضوان، وزيرًا للأوقاف والشؤون الدينية، ومازن هنية، وزيرًا للعدل، ومحمد الفرا، وزيرًا للحكم المحلي، وعلي الطرشاوي، وزيرًا للزراعة.
وفازت حركة حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في الانتخابات التي جرت بداية عام 2006.
وتعتبر حماس، حكومة هنية الحالية، امتدادًا لحكومة الوحدة الوطنية التي توافقت عليها حركتا فتح وحماس في مارس/آذار 2007، عقب اتفاق مكة برعاية العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وأقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حكومة هنية عقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في يونيو/ حزيران 2007، وكلف وزير المالية سلام فياض بتشكيل حكومة جديدة.
لكن حركة حماس رفضت قرار عباس لأنه "لم يعرض الحكومة الجديدة على المجلس التشريعي لنيل الثقة".
ومنذ ذلك الوقت انقسمت أراضي السلطة الفلسطينية المكونة من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جزأين، حيث تدير شؤون الضفة الغربية حكومة تقودها حركة فتح، فيما تدير شؤون قطاع غزة حكومة تقودها حماس.