مأرب الورد
صنعاء – الأناضول
انضم رئيس حزب الإصلاح الإسلامي (شريك في الحكومة اليمنية) إلى قائمة الشخصيات اليمنية التي أعلنت انسحابها من مؤتمر الحوار الوطني الذي تشهده العاصمة صنعاء.
وأعلن محمد عبدالله اليدومي، رئيس الهيئة العليا للإصلاح، في كلمته التي ألقاها في الجلسة العامة الأولى، الثلاثاء، تنازله عن مقعده في مؤتمر الحوار الوطني لأحد شباب الثورة؛ احتجاجًا على عدم تمثيل الشباب بالشكل الكافي.
وقال اليدومي "كيف تم إقصاء الشباب من الحوار وهم صانعوه وهم من قلبوا الطاولة على رأس الاستبداد"، معبرًا عن حزنه وأسفه لعدم تمثيل الشباب في مؤتمر الحوار.
وأضاف "لن ننسى شهداء جمعة الكرامة (تظاهرات احتجاجية شهدتها صنعاء قبل الإطاحة بالرئيس اليمني علي عبدالله صالح) أو الذي سبقوهم أو الذي لحقوا بهم"، لكنه أكد أن "إخوانه من الحزب سيواصلون المشاركة في جلسات هذا المؤتمر" التي تستمر 6 أشهر.
وسبق وأن أعلنت عدة شخصيات انسحابها من المؤتمر تحت مبررات مختلفة بعضها بحجة إقصاء "الشباب" من المشاركة في الحوار، أو احتجاجًا على إشراك من يصفونهم بـ"القتلة " في الحوار، في إشارة لرموز النظام السابق المشاركين في الحوار.
ومن أبرز المنسحبين حتى اليوم الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، والبرلماني ورجل الأعمال الشيخ حميد الأحمر، ورئيس حزب الإصلاح بحضرموت محسن باصرة، والبرلماني المستقل أحمد سيف حاشد، والقيادي الجنوبي المقيم في القاهرة عبدالعزيز المفلحي، والأكاديمي طاهر العيسائي.