غزة – الأناضول - أحيا عدد من الشباب الفلسطيني في غزة الذكرى السنوية الثانية لمجزرة أسطول الحرية التركي، برسم جدارية تجسد هذا الحدث.
وبدأ تجمع شبابي، يطلق على نفسه اسم "تجمع الشباب المستقل" في قطاع غزة، اليوم السبت برسم الجدارية على جدران بالقرب من النصب التذكاري للجندي للمجهول، وسط مدينة غزة.
ووقع الاعتداء على سفينة "مرمرة" في 31-5-2010، بعد أن هاجمت القوات الإسرائيلية قافلة بحرية تركية في عرض البحر المتوسط يستقلها نشطاء سلام، كانت في طريقها لقطاع غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليها منذ عام 2007.
وهاجمت القوات الإسرائيلية كبرى سفن القافلة "مافي مرمرة" التي تحمل 581 متضامنًا -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية،وقتلت 9 منهم، وهو ما قوبل بسخط دولي على نطاق واسع، وأدى إلى توتر كبير في العلاقات بين تركيا وإسرائيل.
وقال الشاب محمد الندى، رئيس التجمع الشبابي لوكالة الأناضول للأنباء، إن فكرة رسم الجدارية، جاءت من "باب وفاء شباب فلسطين لشهداء أسطول الحرية".
وأضاف:" كشباب أردنا أن نقول للعالم أننا لن ننسى المجزرة، وسنبقي أوفياء لمن ضحوا بأغلى ما يملكون من أجلنا".
وأوضح أن من أهم أهداف الجدارية التي يرسمها الفنان أحمدالفيومي، هي دعوة المجتمع الدولي لإعادة النظر في المجزرة وفتح تحقيق حقيقي، من أجل إدانة إسرائيل.
وتضم الجدارية لوحتين فنيتين، الأولى تجسّد التلاحم بين الشعبين الفلسطيني والتركي، حيث تضم سفينة مافي مرمرة التي تعرضت للهجوم، وفي مقدمتها علما تركيا وفلسطين وبينهما حمامة تحمل غصن الزيتون وترمز للوئام بين البلدين.
أما اللوحة الثانية، فتوثق الهجوم على السفينة التي كانت تقل نشطاء السلام، حيث تفصل عملية الإنزال الجوي التي نفذها الجيش الإسرائيلي على ظهرها، وقتله للمتضامنين.