اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية باعتقال 40 من أنصارها خلال شهر مايو/أيار الماضي.
وقالت حماس في تقرير أصدرته السبت 2 يونيو/ حزيران 2012 :"إن الأجهزة الأمنية شنت حملة اعتقالات كبيرة ضد أنصارنا خلال الشهر الماضي وداهمت عشرات المنازل وعاثت فيها فاسداً وخراباً".
وأوضحت أن عددا من عناصرها المعتقلين بسجون السلطة تعرضوا لتعذيب جسدي ما أدى لنقل أحدهم وهو رأفت شلالدة (26 عاما) للمستشفى بعد "شبحه" لفترة طويلة جدا (الشبح هو ربط يدي المعتقل خلف ظهره وتعليقه منهم لفترة طويلة).
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية ترفض الإفراج عن بعض المعتقلين ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية تقضي بالإفراج الفوري عنهم.
ويشكل ملف الاعتقالات السياسية حلقة مهمة في قضية الانقسام الفلسطيني، حيث أُفردت له لجنة خاصة من لجان المصالحة لمتابعة الإفراج عن المعتقلين السياسيين لدى كل من حركتي حماس وفتح.
وتقول حماس إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تعتقل بشكل يومي العشرات من عناصرها وتنفي في الوقت نفسه وجود أي معتقلين من عناصر حركة فتح في سجونها، إلا أن الأخيرة تؤكد وجود العشرات من عناصرها في سجون حماس بقطاع غزة.
وأبرمت حركتا حماس وفتح اتفاقا جديدا في القاهرة الأحد الماضي يتوقع أن ينهي خمسة أعوام من الانقسام الفلسطيني.
ونص الاتفاق على بدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني، والسماح للجنة الانتخابات المركزية بتحديث سجلات الناخبين في قطاع غزة، وتفعيل عمل لجنة الحريات، والتوافق مع الفصائل الفلسطينية على تحديد موعد للانتخابات العامة.
ولم يتسن لمراسل "الأناضول للأنباء" الحصول على تعقيب من وزارة الداخلية بالضفة الغربية.
مح/حم