حازم بدر
القاهرة – الأناضول
أعلنت "حركة 6 إبريل-جبهة أحمد ماهر" عن إطلاق حملة خلال الأيام المقبلة بعنوان "فيسبوك شارع" لتوعية ما يعرف بالأغلبية الصامتة من المصريين بحقوقهم من الرئيس القادم.
لكن الخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز رأى أن "الوقت غير مناسب لمخاطبة هذه الأغلبية التي تعارض في الوقت الحالي النزول للشارع والفعاليات الميدانية".
وبحسب محمود عفيفي مدير المكتب الإعلامي ل 6 إبريل، فإن "الحملة تهدف إلى نقل ما يحدث على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي إلى المصريين غير المتعلمين أو غير المعنيين بالسياسة، الذين لا يستخدمون الموقع والمعروفين باسم "الأغلبية الصامتة" غير المسيسة.
وأوضح عفيفي في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء أن فكرة الحملة تقوم على التواصل المباشر مع الجمهور من خلال عروض مسرحية في الشارع باللغة العامية وعرض فقرات غنائية تتضمن توعية المواطن بحقوقه من الرئيس القادم.
وقال: "نأمل من خلال وصولنا لهذه الشريحة من المواطنين توصيل رسالة للرئيس القادم بأن الشارع يراقبه، ويستعد للثورة عليه إذا أخطأ".
وأعدت الحركة تصميما للفعاليات التي سيتم تنظيمها في شوارع القاهرة الكبرى في مرحلتها الأولى، وهو عبارة عن مجسم عرضه 6 أمتار وارتفاعه مترين على شكل صفحة فيسبوك كبيرة، وسيصاحب أي فعالية استطلاع رأى للمواطنين حولها، بحد قول عفيفي.
من جانبه ، أشاد الخبير الإعلامي المصري ياسر عبد العزيز بفكرة الحملة، التي "تعكس إيجابية شديدة من الحركة"، لكنه توقع في الوقت نفسه عدم نجاحها.
وقال للأناضول: إن "التواصل الجماهيري المباشر مع هذه الشريحة من المصريين غير مجد خاصة في هذا التوقيت".
وأوضح الخبير الإعلامي أن "شريحة الأغلبية الصامتة من المصريين لديها في هذا التوقيت موقف مناهض للعمل الميداني الشبابي، لاعتقادهم بأن بعض القوى السياسية أساءت استخدام الشارع"، في إشارة إلى المظاهرات والاحتجاجات المستمرة والتي ترفضها هذه الشريحة ب"اعتبار أنها تعطل مسار حياتهم اليومية"، بحد قولهم.
وتابع عبد العزيز "إن هذه الأغلبية، لديها احتياجات معيشية ومادية وغير قابلة في الوقت الحالي للتفكير في الاعتبارات السياسية".
وتعد هذه الشريحة من المصريين هي الأكبر حجما، غير أنها عادة لا تشارك في العمل السياسي أو تتفاعل معه.
وكان أحمد شفيق المرشح الرئاسي المحسوب على النظام السابق قد دعا في مؤتمرات صحفية له هذه الشريحة إلى المشاركة في الانتخابات، معتبرا أن إحجام هذه الفئة كان سببا في حصول جماعة الإخوان المسلمين على عدد كبير من المقاعد في الانتخابات البرلمانية الماضية، ووصول مرشحهم محمد مرسي لجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة.
حب/إم/حم