عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
قال قيادي بحزب الحرية والعدالة المصري إن الحزب سينتخب رئيسًا جديدًا في سبتمبر/أيلول المقبل.
وخلا منصب رئيس الحزب ذي التوجه الإسلامي لاستقالة شاغله، محمد مرسي، الذي تم انتخابه رئيسًا للجمهورية في يونيو/حزيران الماضي.
وأضاف إبراهيم أبو عوف، عضو الهيئة العليا للحزب وأمينه بمحافظة الدقهلية (الواقعة بدلتا مصر)، في تصريحات هاتفية لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، أن الحزب يعد الآن لعقد مؤتمره العام خلال الشهر المقبل "لاستكمال هيكل الحزب واختيار عناصر جديدة، لشغل المناصب الشاغرة في الحزب، بعد اختيار أصحابها في مناصب تنفيذية بالدولة خلال المرحلة الماضية"، مشيرًا إلى أنه على رأس ذلك انتخاب رئيس جديد للحزب.
ولفت أبو عوف إلى أن جدول المؤتمر العام يحوي أيضا مناقشة كيفية دعم برنامج الرئيس مرسي، والعمل على إنجاحه باعتباره كان مرشحًا للحزب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ذلك لا ينفي كون مرسي رئيسًا للمصريين جميعا، وأن مشروع النهضة ليس حكرًا على الحزب.
وكانت مصادر مقربة من الحزب كشفت لمراسل "الأناضول" أن عصام العريان، القائم بأعمال رئيس الحزب في الوقت الحالي، لن يترشح للمنافسة على رئاسة الحزب في المؤتمر العام لاختياره ضمن فريق مستشاري مرسي.
كما أفادت تلك المصادر أن الحزب يسعى في الوقت الحالي لاستكمال هياكل أماناته المختلفة لعرضها على المؤتمر العام في اجتماعه المقبل.
وكان مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، التي أسست الحزب في أبريل/نيسان 2011، اختار محمد مرسي (الرئيس المصري الحالي)، رئيسًا للحزب الذي ظهر للنور عقب إطلاق حرية تكوين الأحزاب بمصر كأحد مكاسب ثورة 25 يناير التي اندلعت في العام نفسه، كما شغل العريان حينها منصب نائب رئيس الحزب ومحمد الكتاتني أمينًا عامًا.