بيروت/ الأناضول/ وسيم سيف الدين ـ شيع حزب الله اللبناني وأهالي بلدتي ياطر وشقرا في قضاءي صور وبنت جبيل جنوبي لبنان اليوم السبت مقاتلين جديدين من الحزب قتلا في معارك القصير غربي سوريا.
وشارك في موكبي تشييع القتيلين محمد جابر غريب ومصطفى علي صالح، قادة ونواب من حزب الله وبعض علماء الدين الشيعة وحشود من كافة قرى الجنوب وسط هتافات معادية لإسرائيل وأمريكا وصيحات رددت "لبيك يا نصر الله (الأمين العام لحزب الله)" و"لبيك يا زينب" في إشارة لمرقد "السيدة زينب" في محافظة ريف دمشق، جنوبي سوريا، الذي يقول حزب الله إنه يقاتل في هذه المنطقة لحمايته ، وهو ما ترفضه المعارضة السورية.
وفي كلمة له أثناء التشييع قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق "إن لبنان يشهد اليوم مشروع استهداف معادلة المقاومة بكل ركائزها"، معتبرا أن هناك "خندق يجتمع فيه الإسرائيلي والأمريكي مع المعارضة في سوريا مقابل خندق يجتمع فيه حزب الله مع سوريا المقاوِمة" بحد قوله.
وحول مواصلة دعم الحزب لنظام بشار الأسد، قال قاووق إن "الحزب لن يسكت أو يقف مكتوف الأيدي أمام مشاريع محاصرة المقاومة واستهداف شعب لبنان والاعتداء على الجيش الوطني".
واعتبر أن تبنّي "الجيش الحر" بالصوت والصورة لقصف الهرمل (شرقي لبنان) "يكشف طبيعته الإجرامية أولا ثم دوره المشبوه في تحقيق الأهداف الإسرائيلية".
ومن المنتظر أن تشيع مدينة صور وعدد من القرى اللبنانية خلال الأيام القادمة مقاتلين آخرين لحزب الله قتلوا في معارك القصير بحسب معلومات قالها أهالي المدنية .
وتثير مشاركة حزب الله اللبناني بجانب قوات النظام السوري في معارك القصير الواقعة غربي محافظة حمص كبرى المحافظات السورية ، جدلاً متصاعدًا على الصعيدين السياسي والشعبي في لبنان وانتقادات من بعض القوى وعلى رأسها تيار المستقبل (ضمن قوى 14 آذار) .
وسبق أن قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله "إن مشاركة قواته في المعارك في القصير تأتي "لحماية سكانها من اللبنانيين الذين يتعرضون للتهجير" من قبل من أسماهم بـ"المسلحين"، في إشارة إلى قوات المعارضة السورية، فيما يتهم الجيش الحر قوات حزب الله بالتدخل في القصير لدعم النظام السوري.