غزة- الأناضول:
قالت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إن التصعيد الإسرائيلي الجديد، فجر الأحد، من شأنه نزع الاستقرار والتهدئة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل".
وذكر يوسف رزقة، المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة في غزة، لـ"وكالة الأناضول للأنباء" اليوم، أن الغارات الإسرائيلية على غزة كانت متوقعة، قائلاً "الإسرائيليون دائما يتذرعون بأدنى الأسباب لشنّ هجمات على القطاع".
وحذّر من أن المقاومة الفلسطينية لن تصمت إذا ما استمر العدوان الإسرائيلي على المدنيين العزل في غزة.
وأشار رزقة إلى أن وزارة الداخلية في غزة على استعداد تام لحماية الجبهة الداخلية في حال وقوع هجمات إسرائيلية جديدة.
في السياق نفسه، أكد المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع أن فصائل المقاومة في غزة جاهزة للتصدي للهجمات الإسرائيلية، محملاً إسرائيل مسؤولية أي تصعيد عسكري قادم في المنطقة.
ورأى القانوع في تصريح لـ"الأناضول للأنباء" أن التصعيد الإسرائيلي الأخير لهدفين، أولهما إسقاط جهود المصالحة، فالاحتلال لا يروق له أن يجد الشعب الفلسطيني تحت قيادة وبرنامج سياسي واحد، وثانيهما محاولة الحكومة الإسرائيلية التغطية على الأزمة التي تعيشها داخل المجتمع الإسرائيلي".
وشنّت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم الأحد، خمس غارات على أهداف متفرقة في قطاع غزة، أسفرت عن إصابة سبعة مواطنين بينهم 4 أطفال، بحسب مصادر فلسطينية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي إن القصف جاء ردًا على عملية كيسوفيم، موضحًا أنه "استهدف 3 مخازن أسلحة وسط القطاع ونفقين للفصائل الفلسطينية شمال وجنوب القطاع". وأضاف في بيان له أن هذه الأهداف تتبع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وكان مسلحٌ فلسطيني قد شنَّ هجومًا صباح أول أمس الجمعة على منطقة كيسوفيم العسكرية الإسرائيلية الحدودية جنوب شرق قطاع غزة، ما أسفر عن مقتله وجندي إسرائيلي.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.
مح/حم